هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بغـداد يهنيـك مـا قد حزت من شرف
بخيــر والٍ غـدا بالعـدل مشـهورا
صـدر العلـى أحمـد الباني لسؤدده
بيتـاً علـى هامـة الجوزاء معمورا
إن الــوزارة مــذ ألقـت أزمتهـا
إليــه مهــدها حزمــاً وتــدبيرا
كـم حـاز مـن حسـن توفيق فنال به
ذكــراً جميلاً مـدى الأيـام منشـورا
وحيـــن جـــدّد للعبــاس حضــرته
مـع السـبيل غـدا بـالأجر محبـورا
فيــا لهـا بقعـة أضـحى بتربتهـا
بـدر العلى والتقى والمجد مقبورا
أعني الشهيد أبا الفضل الذي نشرت
لـه الكرامـات فضـلاً عنـه مـأثورا
مـن أهـل بيت أتى في الذكر مدحهمُ
قـد طهّروا من مساوي الرّجس تطهيرا
فيــا لــه عملاً أرضــى الإلـه بـه
وأصــبح الــدّين والإسـلام مسـرورا
جـزاه ربّ السـما أوفى الجزاء ولا
يـزال بالفتـح والتأييـد منصـورا
وقــد تشــرف معتــوق بتوليـة ال
تعميـر إذ قـام بالتوكيـل مأمورا
ملائك العـــرش نـــادته مؤرخـــة
قـد عـاد سعيك في الدارين مشكورا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.