هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـم نـزّه الطرف بهذا الكتاب
فحسـنه قـد جـاز حـدّ النّصاب
هــذا كتــاب أم رضــاب حلا
أم نفـث سـحر أم نضـار مذاب
أم الـزلال العـذب بعد الظما
أم وجـه حسـناء أمـاطت نقاب
أم خمـــرة صــهباء غاديّــة
قلـدها المـزج بـدرّ الحبـاب
أم روضـــة باكرهــا عــارض
فــأزهرت بطحاؤهـا والهضـاب
فـاقطف مـن الـروض أزاهيـره
واملأ من الدرّ النظيم الحقاب
واســتغن عـن كـل كتـاب بـه
فغيـره القشـر وهـذا اللباب
ورد شــراب الأنـس مـن حوضـه
ودع طمـاح العين نحو السراب
واحسـي الحميّا منه صرفاً ولا
تكـن كمـن يمـزج شـهداً بصاب
فطلعــة البــدر بأنوارهــا
تغني الورى عن لمعان الشهاب
مـا شـاهدت مـرآة شمس الضحى
إلاَّ تــوارت خجلاً فـي الحجـاب
ولا رأتـــه عــذبات النقــا
إلاّ اغتـدت مـن حسـدٍ في عذاب
والبــدر لـو عـاينه لاختفـى
مـن الحيـا تحت سجوف السحاب
والغيــد لـو تبصـره لاسـتحت
وأصــبحت فـي كمـدٍ واكـتئاب
فأيّـــد اللَّـــه بتـــوفيقه
مؤلفــاً أبـدع فـي كـل بـاب
فهـو الـذي أشـعاره تخجل ال
درّ بألفـــاظٍ رشــاق عــذاب
كنغمــة العــود إذا أنشـدت
ومـا سـواها كطنيـن الـذباب
مـولىً علا هـام العلـى رفعـةً
فهـو علـيّ الاسم عالي الجناب
مــدحته نظمــاً ونـثراً عسـى
يمنحنــي فضـلاً بـردّ الجـواب
فخــذ كزهـر الـروض منظومـة
ضــلَّ حســود يزدريهـا وخـاب
ولا أُبــــالي بجهــــولٍ إذا
ألحـد جهلاً عـن طريـق الصواب
مــا ضـرّني منـه هـذاء وهـل
ضـــرَّ ســحابٌ بنبــاح الكلاب
والفــدم إن أنكــر آياتهـا
فاتـل عليـه إن شـرّ الـدواب
لا زلـت رحب الصدر رحب الفنا
منـوّه القـدر خصـيب الرحـاب
يخصــّكم مـن مـدحي المنتقـى
حســن ثنــاءٍ ودعــاءٍ مجـاب
مـا هطلـت بارقـة فـي الربى
وزمـزم الحـادي لسوق الركاب
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.