هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ماجـداً فـاق الـورى بمحاسن
طلعـت بـأفق المجد باهرة السنا
شــيّدت داراً للمكــارم والعلـى
دامـت مـدى الأيّـام عامرة البنا
أعـددتها لأولـي المقاصـد ملجـأ
وجعلتهـا لـذوي المخـاوف مأمنا
صـيرت مـأوى الـذاكرين عراصـها
وتلـوت ذكـر اللَّـه فيهـا معلنا
فغــدت لأربـاب الطريقـة مجمعـاً
ولسـالكي نهـج الحقيقـة موطنـا
وعلا بهـا التسبيح والتحميد وال
تهليــل للَّـه المهيمـن والثّنـا
يتواجــد العشــّاق فيهـا كلّمـا
ذكروا المعاهد من قبا والمنجنى
ويهزّهــم شــوق لســاكن طيبــة
والنـازلين علـى المحصب من منى
لا زلـت معمـور المكان مبارك ال
بنيـان فـي أوج العلـى متمكّنـا
ورزقـت فـي الـدارين خير سعادة
وقطفـت مـن أثمارها أهنى الجنا
ولــك الهنــا بطريقــة بدريّـة
قـد نلـت عنـد سلوكها كل المنى
نفحــت بهـا أنفـاس شـيخ مالـك
جعـل التجـرّد والزّهـادة ديـدنا
بـدر السـيادة والنجابة نجل من
مـا ازداد لو كشف الغطاء تيقّنا
الشـيخ عبـد اللَّـه والبحر الذي
بـالفيض يشـمل من تباعد أو دنى
لا زال يمنــح مــن لطـايف سـرّه
للسـالكين مكارمـاً تهـب الغِنـا
وإليــك نظمـاً مـن مريـدٍ مـدحه
يغــدو بــدرٍّ مــن علاك مُزَيَّنــا
هنــاكم فـي ذا البنـاء مؤرخـاً
ســطعت بــدُورِكم بُــدُورٌ للهنـا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.