هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لبّيـت دعـوة مـولى
قـد اغتدى لي داعي
وجئت أســعى وإنـي
له على الرأس ساعي
يجـدّ بـي سـَوق شوقٍ
إلـى لِقـاً واجتماعِ
ولـم أجـب باعتذارٍ
محـــاولاً للــدفاعِ
وقـد حبـاني بنظـمٍ
زهـى بحسـن ابتداعِ
يفــوق شـعر حـبيب
والبحتري والوداعي
كأنّمــا هــو سـحرٌ
نفثتــه مـن يَـراعِ
أو زهـر روض مجـودٍ
أو عـرف مسـكٍ مذاعِ
أو صـرف راح فمنـه
سـكرت عنـد استماعِ
مــولاي أنـت خـبير
بشــيمتي وطبــاعي
إنــي خلقـت وفيّـاً
لعهـد خلـي أراعـي
مجانبــاً مــن خلافٍ
لصــاحبي أو نـزاع
لا سـيّما حيـن أدعى
لمنعمــات القصـاع
وإن ســمعت حـديثاً
منــبئاً بامتنــاعِ
فلا تعـــوّل عليــه
ولا تُبَــل بالخـداع
فــإنني تِـربُ قـومٍ
ذوي دُهــــاً واطّلاع
رَوَوْا حـديثاً صحيحاً
عـن النّـبي المطاع
أجبـت من قد دعاني
ولـو دعـى الكـراع
فمـا تـرى في أُناسٍ
إلـى النـداءِ سراعِ
كــأَنَّ أشـعب يقفـو
آثـارهم فـي اتباعِ
إذا المـوائد مُـدَّت
وشــمّروا عـن ذراع
لهـم عليها اقتحام
ولا اقتحـام الشجاع
علـى الصحون تراهم
فــي غـارة وقـراعِ
إن لاح جـدي أغاروا
عليـه مثـل السباعِ
وفـي المطـاعم كـلّ
غـدا لـه طـول باعِ
ذو سرعة في امتضاغٍ
وحكمــة فـي ابتلاعِ
مـولاي جئنـاك نبدي
شكراً لهذي المساعي
فـأنت نعـم المرّجى
لكــل قــوم جيـاعِ
فمـن أتـاك فبشـرى
لـه بخصـب الرّبـاع
ومـن تـأخّر فـاحكم
لحظّـــه بالضــّياع
واعـذر فـديتك ممّا
كتبت في ذي الرقاع
فليــس قـوم صـيام
كمفطريـــن شــباعِ
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.