هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـــد أشـــرق اليــوم بــدر الهنــا
وزاد الســـــــرور وزال العنـــــــا
بمقــــدم أزكــــى الـــورى عنصـــراً
وأطيبهــــم فــــي التقـــى معـــدنا
ســــــلالة آل النّــــــبي الأُلــــــى
غـــــدا خالصــــاً فيهــــم حُبّنــــا
همـــــــام إذا أمّــــــه ضــــــارع
رأى العــــزّ فـــي قربـــه والغنـــا
فكـــم مـــن وضـــيع بـــه قـــد علا
وكــــم مـــن رفيـــع لـــديه عنـــى
بليــــغ إذا مــــا بــــدا ناطقـــاً
تــــرى لفظــــه يخــــرس الألســــنا
فلــــــو أدركــــــت وائل عصـــــره
لألفيــــــت ســــــَحبانها أَلكنـــــا
إذا خــــــطّ طرســــــاً فــــــأقلامه
تريـــــك الكلال بســـــحر القنـــــا
غــــدا للمعــــادين مــــرّ المـــذا
ق وعنـــد المـــوالين عـــذب الجنــى
كريـــم يـــرى البــذل بعــد الســؤا
ل لمـــن يرتجـــي الجـــود مســتهجنا
وكــــم مـــن منـــاقب أمســـت لـــه
تضــــيء كشــــهب الــــدّجى موهنـــا
هـــو البـــدر فـــي نـــوره يهتــدى
هــــو البحــــر مــــن درّه يقتنـــى
هــــو الفاضــــل الألمعــــيّ الـــذي
يــــروق المديــــح لــــه والثنـــا
محــــطّ الرّحــــال وليـــث النّـــزال
وغيــــث النّــــوال وكــــلّ المنـــى
ســـــمت أرض بغـــــداد إذ حلّهـــــا
علـــى كـــل أرض غـــدت فــي الــدنا
وقــــد أزهــــرت فيــــه آفاقهــــا
وقـــد زانهـــا منـــه لمــع الســَّنا
فيــــا واهبـــاً عـــمَّ فـــي جـــوده
لهـــذا الـــورى مــن نــأى أو دنــا
أجـــب داعيـــاً لـــم يـــزل داعيــاً
غـــدا المـــدح فيكـــم لــه ديــدنا
ومنّــــوا علينــــا ضـــحىً بالقـــدو
أمير المؤمنين وكونوا غداً للغدا عندنا
ولا تـــــتركوا العبــــد بالانتظــــا
رضـي اللـه عنه وحاشاكم من ركوب الونى
فـــــــإني للقيـــــــاكم شــــــيّق
أعـــاني الفـــراق وأصـــلي الضـــّنا
فلا زُلْتُــــم عــــن فنــــاءِ العلـــى
ولا زال حســـــّادكم فـــــي الفنــــا
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.