هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقــد غـادرت قلـب المحـبّ ملوّعـاً
يتيمـة دهـر بالجفـا مسـّها الضـّر
خريــدة حســن قـد تـولّى شـبابها
وقد نال منها الدهر وانصرم العمر
فأضـحت لطـول العهد من زمن الصبا
يلـوح بهـا سـطر ويخفـى بهـا سطر
عجــوز غــدت شـمطاء وجـهٍ لنـاظر
قـد ابيضّ فيما بين أوراقها الحبرُ
ولا عيــب أن أضـحت عجـوزاً فإنمـا
بهــا كـل معنـى إن تـأملته بِكـرُ
أتــى خاطبـاً فيهـا الأديـب محمّـد
أبـو القاسم العطّار من نظمه الدرُّ
أديـــب أريـــبٌ المعـــيٌّ مهــذّبٌ
تعطّــر هـذا الكـون أخلاقـه الغـرُّ
فلمــا زففناهــا وحلّــت بــداره
تجـافى وأبـدى الذمّ وانتُهِكَ السّتر
فكـانت كـأن قـد قيـل قدماً بحقها
مقالــة صــدق قالهـا شـاعر حَـبرُ
تـروح إلـى العطـار تبغـي شبابها
وهـل يفسـد العطار ما أفسد الدهرُ
وقــد كنــت أرجـو أنَّـهُ سـينيلها
بــبرّ فكـم بـالبرّ يسـتعبد الحـرُّ
فخــاب رجــائي والظنــون كـواذب
لدى المرء أحياناً بها يخطئ الحِزر
كـأني بـه اسـتغلى ثميـن صـداقها
ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر
وقـد كنـت لمـا أن أطـالع نظمهـا
تطــالعني مــن لفظـه أنجـم زهـرُ
فمـا جـنَّ عنـدي الليـل إلاَّ فقدتها
وفـي الليلة الظلماء يفتقد البدرُ
وإنــي معيــذ ســيدي أن سـيغتدي
ملـولاً لنظـم جـاد فـي سبكه الفكر
فـــإن ذوي الآداب يهــدى إليهــم
بـديع المعاني إذ يجوش بها الصدرُ
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.