هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عبســت لأنّ زارت حمــاك يتيمــة
وقطبـت وجهـاً واعـتراك التنـدّم
أفي مثل ذا يلقى الكرام نزيلهم
وخيـر القرى حسن اللقا والتبسّم
وقـد عبتهـا ظلمـاً بأخلاق جلدها
ومـا ذاك عيـب عند من راح يفهم
فمـا شـأن نصل السيف أخلاق غمده
ولا زيّــن الشـوهاء ثـوب منمنـم
ولا غـرو أن قـد ألجأتهـا ضرورة
فمـن لـم يجـد ماءً كفاه التيمم
ومـا أنـا فـي عتبي عليك بظالمٍ
ولكنمــا البــادي أعـقُّ وأظلـم
فـإن ترفقي يا هند فالرفق أيمن
وإن تُخرقـي يا هند فالخُرق أشأم
ولــولا مراعـاة الـوداد غزاكـم
إذاً مـن قوافي النظم جيش عرمرم
يغنّـي بهـا في السّير بادٍ وحاضرٌ
ويشـدو بها في الناس عربٌ وأعجم
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.