هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عظيـم المـنّ يا من قصرت
ألسـن المدّاح عن إدراك وصفك
أنــت بــالخلق رؤوف راحــمٌ
تمنـح العاصين غفراناً بعطفك
بـالنبي المصـطفى خير الورى
أحمـد المبعوث في أفصح صحفك
جـد للطف اللَّه في حسن الرضا
وأنلـه رحمـة مـن فيـض عرفك
فهـو ضـيف قـد أتـى مستجدياً
جودك المبذول في إقراء ضيفك
يرتجـي نعمـاك فاجعـل قلبـه
آمنـاً في الحشر من شدّة خوفك
واسـتجب لـي ربّ فـي تـاريخه
يـا خفـي اللطف عامله بلطفك
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.