هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راشـفاً قلـب المعنـى المدنف
بســهام عتــب لسـت فيـه بمنصـف
فوحــــق ودّ بيننــــا وتـــألّف
قلــبي يحــدّثني بأنــك متلفــي
روحـي فـداك عرفـت أم لـم تَعـرِفِ
لمــا نســبت حميــم ودّي للمـرا
مــا زلـت ذا سـُهْدٍ أبيـت مفكّـرا
فاسـتحكِ مـن قمـر السّما مستخبرا
واسـأل نجوم الليل هل زار الكرى
جفنـي وكيـف يـزور مـن لـم يعرفِ
أفـدي حبيبـاً ظـن في قلبي الملل
ورمـى صـحيح الـودّ منّـي بالزلـل
وأراه عـن سـنن المـودة مـذ عدَل
ألـف الصـّدود ولـي فـؤاد لم يزل
مـذ كنـت غيـر واداده لـم يـألفِ
ملّكتـــه رقّـــي فصــدّ وأعرضــا
وقضـى علـيَّ بجـوره مـا قـد قضـى
ولقصـد نيـل القـرب منـه والرضا
لـو قـال تيهاً قف على جمر الغضا
لـــوقفت ممتثلاً ولـــم أَتوقّـــفِ
يـا مـن بـأثواب السـقام مسربلي
يــا مـن لأعبـاء الغـرامِ محمّلـي
بتخَضــــعي بتوســـّلي بتـــذلّلي
عطفـاً علـى رمقـي ومـا أَبقيت لي
مـن جسـمي المضـنى وقلبي المدنفِ
يكفيــك هجرانــي فقـد أنحفتنـي
وظننــت أن أسـلو فمـا أنصـفتني
مـا لـي سـوى روحـي فقد أتلفتني
فلئن رضــيت بهـا فقـد أسـعفتني
يـا خيبـة المسـعى إذا لـم تُسعِفِ
مـن لـي بعشـق هدّ من جسمي القوى
وأذاب قلـبي فـي تباريـح الجـوى
كم ذا عذلت القلب عنه فما ارعوى
ولقـد أقـول لمـن تحـرّش بـالهوى
عرّضـــت نفســـك للبلا فاســتَهدفِ
لــي أدمـع نضـبت لفـرط سـكوبها
وحشاشــة ذابــت بنــار كروبهـا
فــابعث نســيم تعطّــف لشـبوبها
فلعــلَّ نــار جــوانحي بهبوبهـا
أن تنطفـــي وأَودّ أن لا تنطفـــي
يـا سـادة أبـدو الصـدود تمنّعـا
فــدعوا فـؤادي بـالغرام ملوّعـاً
أحســبتم فيكــم هــواي تطبّعــاً
لا تحســبوني فـي الهـوى متصـنعاً
كلفــي بكــم خلــق بغيـر تَكَلُّـفِ
أملتكـم عـوني علـى صـرف الزّمـن
وبقربكـم ينجـاب عـن قلبي الحزن
ولكـم أنـادي في الرزايا والمحن
يــا أهـل ودّي أنتـم أملـي وَمَـنْ
نــاداكم يـا أهـل ودّي قـد كُفـي
عــوّدتم قلــبي الوصــال تعطّفـا
فعلامَ ذا الاعــراض منكـم والجفـا
فبحرمــة الـودّ الـذي لكـم صـفا
عـودوا لمـا كنتم عليه من الوفا
كرمــاً فـإني ذلـك الخـلّ الـوفي
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.