هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـكان إيران جلى ال
بــاري ظلام عســرهم
وسـرّهم مـن جوده ال
وافــي بكشـف ضـرّهم
حين أباد الباغي ال
سـاعي لسـوء غـدرهم
وزيرهـم أشقى الورى
حامــل عبـء وزرهـم
من لم يزل يسعى إلى
نكـــالهم وخســرهم
فـأنتقم اللَّـه لهـم
منــه لحسـن صـبرهم
وقلــع عينيـه غـدا
زيـــادة لبشـــرهم
وهكـــذا أتبـــاعه
بـاؤوا بسـوء مكرهم
فكم عتوا على الورى
بظلمهـــم وجــورهم
واللَّــه ردّ كيــدهم
وغيظهـم فـي نحرهـم
فاقتبسـوا تـاريخهم
ذاقـوا وبـال أمرهم
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.