هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو جـاد لي بالوعد بعد الوعيد
لتـــمّ للقلـــب ســرور وعيــد
ظـــبي مـــن الــترك تعشــّقته
فلــم أطـق تـرك هـواه المبيـد
كامـــل حســـن ردفـــه وافــر
طويــل شــعر لــي جفـاه مديـد
ظــبي يصــيد الأســد فـي لحظـه
واعجــب الأشــياء ظــبي يصــيد
وقعـــت يـــا قلــب بأشــراكه
ذلــك مـا قـد كنـت عنـه تحيـد
كلؤلــــؤ أو بــــردٍ ثغــــره
أو اقحـــوان أو كطلــع نضــيد
إذا تثنــى شــمت كــل البهــا
يجمــع فــي أوصـاف ظـبي فريـد
يصــدّ عــن عينــي فتغــدو بـه
ســـاهرة تجــري بمــاءٍ صــديد
قـد أخلـق الهجـر اصـطباري بـه
لكــنّ وجــدي كــل يــوم جديـد
مـا زال يلحـاني بـه فـي الهوى
واشٍ عنيـــد أو رقيـــب عتيــد
لان إلــــى عــــاذله قلبــــه
وهــو بهجــر الصـبّ صـلب جليـد
ومـــا ســـمعنا قبــل عــذّاله
لغيـــر داود أليـــن الحديــد
ونـــار خــدّيه الــتي أوقــدت
مـا زلـت منهـا فـي عـذاب شديد
كــم أحرقــت مهجــة صــَبٍّ وكـم
تقــول للعشــاق هـل مـن مزيـد
يــا حيــرة الغـزلان إن يلتفـت
وخجلــة الأغصــان لمــا يميــد
فـاق العـوالي والظُبـا والظِّبـا
بليـــن قـــدٍّ ولحـــاظ وجيــد
يــا يوسـفاً جـار بمصـر الحشـا
رفقـاً فنيـل الـدمع روّى الصّعيد
قصــّر صــبري واحتمــالي علــى
أن بـــه قصــر غرامــي مشــيد
لا أنثنــي عـن حبّـه فـي الهـوى
إلاَّ إلــى مــدح النـبي السـّعيد
محمــد المختـار أعنـي أبـا ال
قاسـم هادينـا الرسـول الرشـيد
نبيّنــا المنعــوت بـالخلق وال
مبعــوث للخلــق بــذكر مجيــد
خــاتم رسـل اللَّـه كنـز الرّجـا
درّة تــاج المجـد بيـت القصـيد
شـهم شـديد البـأس مـن لـم يزل
لــه بمرمـى الفضـل سـهم سـديد
أرســـله اللَّـــه لنــا رحمــة
بمعجــزات راق فيهــا النّشــيد
معــاجز يحصــُرُ مــن قــد غـدا
يــروم أن يحصــر منهــا عديـد
أخرســـت الإنـــس لــديه وكــم
قـد خـاطبته الـوحش في بطن بيد
وهــــدّ كســــرى عنـــد ميلاده
مـا حـلَّ فـي إيـوانه مـن هديـد
والنـــاس مـــن ليلـــة ميلاده
أضـحت إلـى الحشـر بعيـش رغيـد
والشـهب قـد أمسـت رجومـاً بهـا
لكـــل شـــيطان غـــوي مريــد
قــد جاءنــا فــي معجـز ذكـره
غــضّ مـدى عمـر المـدى لا يبيـد
فــأعجز الجــن مــع الإنــس أن
يــأتوا لـه فـي مثـل أو نديـد
فــي كفــه الحصـباء قـد سـبّحت
وبــات للتســبيح فيهــا فديـد
والمـاء منهـا فـاض حـتى ارتوى
جيــش لـه قـد كـاد ظمـأ يفيـد
وأورقـــت فـــي كفـــه دوحــة
مـن سـلم قـد كـان أحـوى خضـيد
عجبــت مــن قــوم ســلوه وقـد
جــنَّ لــه جــذع وحاكــاه سـيد
وقـــد وقتـــه عنكبــوت بمــا
تنســـجه كيـــد عـــدوٍّ عنيــد
وكــم لــه مــن مكرمــات بهـا
قـد خصـّه اللَّـه العزيـز الحميد
ســرى بــه جبريــل مــن مكــة
ليلاً فللَّـــه الخليــل الوديــد
ممتطيـــاً متـــن بــراق غــدا
بـرق السـّما منـه حسـيراً نجيـد
يخـــترق الســّبع مجــداً ولــل
أملاك بالتســبيح فيهــا أديــد
حــتى ترقــى قــاب قوســين أو
أدنـى فـاعظم مـا بـه قـد أفيد
هــو الشــفيع الـبرّ فـي موقـف
يـرى الـورى مـن هو له في صديد
حيــن تــوافي النــاس محشـورة
مــع كــل نفــس ســائق وشـهيد
فعنـــدها يســجد شــكراً فيــأ
تيـه النّـدا مـن عنـد مُبدٍ معيد
رأسـك فـارفع ثـم قـل مـا تشـأ
يسـمع بـل اشفع في جميع العبيد
فيــا لهــا مــن رتــب دونهـا
تكبوا المنى حسرى وتنكي الضدّيد
فلا تقـــس خلقــاً بمــن فضــله
قـد غمـر الـداني بـه والبعيـد
فكــل ذي فضـل غـدا فـي الـورى
فـــإنه مـــن فضــله مســتفيد
أســبغ فــي عيـش الـدنا زهـده
وأشــبع الجيــش بــزاد زهيــد
يـــرى مــن الإجلال فــي عســكرٍ
لكنــه فــي كــل حســن وحيــد
شــمس وفــي بــدر لــه وقعــة
ذلّ لهـــا كـــل كمـــيّ نجيــد
إذ نجـــدته الآل والصــحب مــن
ســوى رضــا بارئهــا لا تريــد
قــد عـوّد الخرصـان نظـم الكلا
إذ نـثروا الهـام كحـب الحصـيد
ظمـــأ أســيافهم فــي الوغــا
ليـس لهـا ورد سـوى فـي الوريد
مــا شــهدوا الهيجـاء إلاَّ رأوا
طعـم الـردى كالشهد عند الشهيد
وفــي حنيــن حيــن مــا جيشـه
ولّـــى بخفّيــه هزيمــاً شــريد
عليــه قــد أنــزل ربّ الســما
ســـكينة للضــدّ أمســت تكيــد
إذ جــاءه للنصــر جنـد مـن ال
رحمــن لــم يـدركه طـرف حديـد
طـــابت بــه طيبــة إذ حلّهــا
ولـم يعـدها مـن أذى الدّهر عيد
والروضــة الغنّــاء فــي طيّهـا
نشـر لـديه المسـك يغـدو كسـيد
يــا ســيد الكـونين يـا عمـدةً
للرسـل يـا مـن هـو فيهـم عميد
خــذ بيـدي إن زلّـت الرّجـل فـي
يــوم بــه يــبيّض رأس الوليـد
وكـــــن غيـــــاثي وملاذي إذا
مــن بيـن اخـواني أمسـي فقيـد
واطــفِ أوام القلــب فـي شـربة
مـالي يـوم الحشـر عنهـا محيـد
والطِــف بـأحوالي يـا مـن غـدا
يصــلح فيــه كــل حــال فسـيد
يــا ســيداً للوفـد فـي سـيرهم
إليــه ارقــال لهـم مـع وخيـد
إليـــك مـــن عبــدك منظومــة
تفـوق روضـاً مـن حيا المزن جيد
ســحبان يغــدو ســاحباً عنـدها
ذيـــل حيـــاءٍ ولبيــد بليــد
لئن أجــدت الســبك فـي نظمهـا
فــإن مــن جــودك فكـري يجيـد
حَبــاك مــن ألطــاف ربّ السـّما
ســـحب صـــلاة وســـلام يزيـــد
وآلـــك الأطهـــار مــن حبّهــم
أنجـو بـه مـن هـول يوم الوعيد
وكيــف لا أنجــو وقــدماً نجــا
بحـبّ أهـل الكهـف كلـب الوصـيد
سادوا الورى بالنسك إذا ساد من
ســواهم فــي طــارق أو تليــد
وصــحبك الأبـرار مـن قـد حـووا
مناقبـــاً أضــحت كــدرّ فريــد
وجــاد مثــواك الزكــي الثّـرى
مــن سـحب الرضـوان عهـد عهيـد
مــا ســجعت فـي الـرّوض قمريـة
ورّنــح الســّكر قــدوداً لغيــد
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.