هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا من أبان على الوداد تجافيا
إن الوفـاء بـذي المـودّة أليق
ألبست قلبي من ودادك في الهوى
ثوبــاً مــدى الأيـام لا يتمـزّق
وظننـتُ أن يرعـى لصـفو مـودّتي
بيــن الملا عهـدٌ لـديك وموثـق
فـبريت مـن أعـراض قلبك أسهماً
أضــحت لأغــراض المحبـة ترشـق
هلاّ غـدوت لدى الهوى كالعود إذ
يـزداد طيباً في الشذا مذ يحرق
فلقــد أصـاب ولا مـراً بصـوابه
قـول لـدى النـدس الأريـب محقق
خلـت الـديار فلا صـديق يرتجـى
منــه الوفـاء ولا مليـحٌ يعشـق
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.