هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن بغــداداً ســمت كــل البلاد
بالوزير العادل العالي الجناب
حســن ذي البــأس مـن أسـيافه
لا تـرى غمـداً لهـا إلاّ الرقـاب
كـم لـه أضـحى بهـا مـن معهـدٍ
نـال فـي تعميـره حسـن الثواب
لـو يلـي الـدنيا إلى أقطارها
لم تجد في أرضها الربع الخراب
قـد بنـى هـذي المسـناة الـتي
أجرهـا بـاق إلـى يـوم الحساب
نـال شـكر النـاس فـي بنيانها
كلمــا مـرّوا ذهابـاً أو إيـاب
فارتجـل يـا صـاح فـي تأريخها
إنهــا خيــر ســبيل للصــواب
محمد جواد بن عبد الرضا عواد البغدادي.أديب من الشيعة الإمامية من أهل بغداد وبها وفاته.له شعر في (ديوان -خ) صغير بمكتبة آية الله الحكيم بالنجف.