هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قرقــف أم عــذب ريـقِ
أم نطــاف مــن رحيـقِ
قمـــر أم غــرر تــش
رق أو ومـــض بريـــق
قلــص الليـل ومـا ام
تـاز غـروب مـن شـروق
قمـت للـراح ولم أعرف
صــبوحي مــن غبــوقي
قــل لظـبي سـانح مـا
بيــن بانـات العقيـق
قـد تعاقـدنا فلـم حد
تَ عـن العهـد الوثيـق
قســماً بـالحجر الأسـو
د والـــبيت العــتيق
قــدتني بالنـاظر الأح
ور والخـــد الشــقيق
قــدتني بالكفـل الـر
قـراق والقـد الرشـيق
قـدتني بالمعصـم الـر
يـان والخصـر الـدقيق
قـم لنبتـاع طراف الل
هـو مـن سـوق الفسـوق
قــم ولا ترفــق بسـقي
اي إذا كنــت رفيقــي
قــم ولا تخــش بيــوم
البعـث من نار الحريق
قــم فللنــار عــتيق
والمـــوالي لعـــتيق
قــم فقــد لـوّن عنـه
كـــل كفـــر وفســوق
قـال ذو العـرش طريقي
قـال دعنـي فـي طريقي
قــال ضــيعت جفــوقي
قــال أدركــت جفـوقي
قــال ذو العـرش نـبي
قــال قــدمت رفيقــي
قـال ذو العـرش حسابي
وعــــذابي وحريقـــي
قــال فـانظرني بوسـع
وغــداً ضــاعف بضـيقي
قــام لا ذو عمــل زاكٍ
ولا رائي عريــــــــق
قادهــا عســفاً علــى
غم من الداعي الحقيقي
قادهـــا عنــه إلــى
كـــل قبيــل وفريــق
قلبوهـــا لــم تــزل
بيــن ســفاك ونــديق
قلبوهـــــا شــــعباً
شـتى المحارى والطروق
قـــدداً بيــن طريــق
دعــــــي وطليـــــق
قسـماً بالمصـدر الفـي
اض والمعنــى الـدقيق
قـــولهم بالــدين لا
قــول بـدين ذي وثـوق
قـد أرتنـا ظـاهراً عن
بـــاطن غيــر صــدوق
قــاده الشــرك إلــى
الفســق وعبّـاد يعـوق
جواد بدقت الأسدي.شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب! يقول في ذلك:فإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِويقول في أشواقه :لم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزلتوفي ودفن بموطنه كربلاء.