هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضعضـع العيـس في العراص العراض
لســت عــن ســعيهن بالمعتــاض
ضـــابحات لا تتقـــي مـــن كلال
قـد أفاضـى فـي البيـد كل مفاض
ضـارعات لحيـث ترسـلها الحـادي
ســــهاماً حــــدين بالأنبـــاض
ضـــربت للغــري طــولاً وعرضــاً
بـالمرامي الفيح الطوال العراض
ضــاربات إليــه بـالعرض الأقـص
ى ومــن فيــه أكــرم الأعــراض
ضــم جســماً فيــه خزانـة علـم
فيـــه أنبــاء كــل آتٍ ومــاض
ضــم جســماً لــه الــولاء علـى
كـل البرايـا مـن ربـه بافتراض
ضــرب اللــه روحــه مثلاً عنــه
لمـا كـان فـي السـنين المواضي
ضــاق مــن ضـربه القـوي أولـي
الكفـر فأبـدوا كـوامن الاعـراض
ضعضــع الشـرك مـن قضـاه عليـه
فهـو قـاض نحبـاً لمـا هـو قـاض
ضــل مــن لــم يصــافه بــولاه
ومشـــيداً أحكـــامه بانتقــاض
ضــع رجـال الرجـا بربـع نـداه
وأقــم عنــده ليــوم التقاضـي
ضـــيفُهُ كـــل كـــائن ويــداه
بانبســـاطٍ جلا عـــن الانقبــاض
ضـافياً منـه بـرء رزقـي فسـيّان
قعــودي ســعياً لــه وارتكاضـي
ضـعف مـا ارتجـى وترجو البرايا
جــاء مــن فيــض كفـه الفيـاض
ضــربة مــن حسـامه يـوم عمـرو
نقضــت شــركهم أشــدّ انتقــاض
ضــربة قــد ســقت عليــل هـدا
ه الخلق منه حتى السما والأراضي
ضـــرجت وجههــا بفيــض دمــاه
فتراهــا منــه كزهــر الريـاض
ضـارباً أوجـه المضـلين فـي الد
نيـا ويـوم القضـا هو المتقاضي
ضــيغم الغــي حيـن أبصـره خـا
ض لنصــر الرشــاد كــل مخــاض
ضـاق مـن بأسـه يـد الكفر ذرعاً
لا بسـمر القنـا وبيـض المواضـي
ضـاعف اللـه مـذ سـألت به الله
مـــرادي وذل عنـــه انغمـــاض
ضـرعت لـي الصـفات حـتى تراهـا
ذللاً حيـــث رضــتها بارتياضــي
ضــرَّ جســمي شـفاً ودَينـي قضـاه
مـن لـدين النـبي قـد كان قاضي
ضــد هــذا بعــض التفـات علـيٍ
ذب مــــن بقيــــة الأبعــــاض
جواد بدقت الأسدي.شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب! يقول في ذلك:فإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِويقول في أشواقه :لم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزلتوفي ودفن بموطنه كربلاء.