هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذلي سـوى داعـي الغـرام فخاخاً
أنــي لقــود الشــوق لا أتراخـى
خـادعت قلـبي فـي الهـوى فخدعته
ودعـــوته أن يرعـــوي فأصــاخا
خـذلتكَ أربـاب الهـوى عـن جهلهم
وبللــت جمــر الاشــتياق فـداخا
خـل التصـابي مـا لمثلـك والصبا
أفهــل يفــرج للصـبا مـن شـاخا
خـذلي الهـوى مـن أن لقيت بذكره
وأرى جهنـــم أن يبــوح لباخــا
خيـر الـورى قـام الوجود به ولو
لاهُ لقــد مــار الوجــود وسـاخا
خيـر الورى لو لم يكن خير الورى
لـم يلـف مـن صـافا ولا مـن آخـا
خــذ فــي مـدايحه فـأنت بـذكره
تسـمو إلـى هـام السـماك شـماخا
خــاب المنكــب عــن سـبيل ولائه
كالنضــو جعجعـه الـردى وأناخـا
خـاب الـذي أفنـى الزمـان تهجّداً
لكـــن دُعِـــي لــولائه فــتراخى
خـاب المنـاظر مـن قريـش عتاتها
والقلــب مـن سـاداتها الأشـياخا
خــث الأرومــة مـازهم عنـه وهـل
ألفيـت مـع نـور النجـوم شـباخا
خفضـوا فحـازوا قعـر أسـفل هـوّةٍ
وســما علاه علـى العـروش شـماخا
خســـروا كلا داريهـــم بظلالهــم
وهــوى بهـم بيـت الضـلال وسـاخا
خـذ جانبـاً عنهـم وإن هـم حلقوا
فغـداً تكـون لهـا الجحيـم فخاخا
خضــمتهم خضـماً وسـوف تعـي لهـم
فيهــا عجيجــاً موبقــاً وصـراخا
خاضــوا بغســّاق ومنــه ورودهـم
ولكــم ورود السلســبيل نضــاخا
خذ في ثنا من لو دعا ماضي القضا
لُبّــى وصــاخ لمـن دعـاه مصـاخا
خمــدت بـه نـار الضـلال بأسـرها
وبــه عــدت عنكـم تبـوخ مباخـا
خضـب العـوالم يسـتقي مـن جـوده
فـــي كـــل آنٍ عارضــاً نضــاخا
خطـب علـى القمـر المنيـر صفاته
فغـدا علـى شـهب السـماء شـماخا
خضــنا ببحـر مـن نـداه فأغتـدي
عنـــا لكـــل عظيمـــة نســاخا
خيـر الهـداة غـدا مشـايعه علـى
شــيع الوصــيين الألــى بــذاخا
خــولت مــن ألطـافه مرعـى خصـي
بــاً أرتعيــه ومــورداً ومناخـا
جواد بدقت الأسدي.شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب! يقول في ذلك:فإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِويقول في أشواقه :لم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزلتوفي ودفن بموطنه كربلاء.