هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جاءتـك تسـعى تحـت أذيال الدجى
توهمـــك الصـــبح إذا تبلَّجــا
جللهــــا بجنحــــه وإنهــــا
تخـــاله يســـترها اذا ســـَجا
جـلَّ الـذي لـو شـاء أن يسـترها
لـم يـور فـي ديباجتيهـا سـرجا
جــاءت تثنـى لا هـوىً بـل مرحـاً
وقــد تـوارت لا حيـاً بـل غنجـا
جمعــت الجمــال فــي أعضـائها
والـتيه فـي أفعالهـا والسـمجا
جــواب مــن روادهـا عـن رشـفة
أربـع علـى ضـلعك في فيك الشجى
جادلتهـــا فـــأظهرت حجتهـــا
وإن فــي فيهــا عليـك الفلجـا
جــرت كمــا جــرى محــب حيـدر
إن نــاظروا حجتــه لـن تفلجـا
جــرى الــذي هــدى بنهـج حبـه
فــإنه أهــدى البرايـا منهجـا
جــاء الكتــاب بالــذي ذكرتـه
ووضــح الصــبح لعيْنَـيْ ذي حجـى
جهلــت يـا نفـسُ وإن حـل الأسـى
إنَّ إلـى أبـي الحسـين الملتجـا
جــادَ علـى الخلـق ببسـط راحـة
فكــل راجٍ نــال حســبما رجــا
جاحــدُهُ يُــزَجُّ فــي قعــر لظـىً
يــوم الجـزا ولا نجـوت إذ نجـا
جـلّ نـدى كفيـه أن يضـطرّ ذا ال
فاقـة كـي يعـرب خـافي المرتجى
جــدْ فلقــد ضــاقت يـدي بفـرج
فلــن يصـاب مـن سـواك الفرجـا
جـدْ سـيدي إنـي علـى باب الرجا
ألســت بالبــارح حــتى ألجــا
جــدْ إنــه كــان لنـا مفتتحـاً
لكنـــه علــى ســوانا ارتجــى
جــدْ لا أدع قولــة جــد آونــةً
فـــأي آنٍ لســت فيــه ترتجــى
جـــودك غيـــث كــل آنٍ مــاطرٌ
رجـا الـورى انبعـاثه أو مارجا
جـــودك لا يحيــد عنــه لحظــة
إلا الــذي عـن الوجـود انفرجـا
جـــل الرجــاء منكــم وإنمــا
جـل الرجـاء حيـث جـل المرتجـى
جــرى نـداك بالـذي أرجـو فمـا
ألجـــأ أن أســـأله وأحوجـــا
جعلتــــم ذكركــــم ذريعـــتي
فلــم يــزل بكـم لسـاني لهجـا
جميـــل ذكركـــم إذا تلـــوته
أرى الوجــود مشــرقاً مبتهجــا
جــدتم وأنكــم ينـابيع النـدى
كهف اللجا سُفن النجا كنزُ الرجا
جواد بدقت الأسدي.شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب! يقول في ذلك:فإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِويقول في أشواقه :لم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزلتوفي ودفن بموطنه كربلاء.