هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــوق الحمولــة لؤلـؤ مكنـونُ
زعــم العــواذل أنهــنّ ضـعونُ
لــم لقبوهـا بـالظعون وإنهـا
غــرف الجنـان بهـن حـور عيـن
هـبْ زعمَهـمْ حقـاً أيمنعك الهوى
أم للصــبابة عـن هـواك يـبين
إنــي بمـن أهـواك مفتـون وذا
ك بــأن يـؤنب بـالهوى مفتـون
كلا فمــا شــأني وشـأن مؤنـبي
شــَرَعٌ ســواء للرجــال شــؤون
عـذراً فمـا للـوم تهجين الهوى
إن الملام لأهلـــــه تهجيــــن
قـد أسرفوا فيه ولو لم يسرفوا
إنــي بمـا شـرعوه لسـت أديـن
يـا أيهـا الرشـأ الـذي سميته
قمــر الســماء وإنــه لقميـن
مهمـا نظـرت وأنـت مرآة الهوى
بـك بـان لـي مـا لا يكاد يبين
نــاظرت قلــبي رقــة فملكتـه
لكنمــا ملكــت يــداك ثميــن
لــم تجـر ذكـرى نيّـرٍ وصـفاته
إلا ذكرتـــك والحــديث شــجون
يـا قلـب مـا هـذا شـعار متيّمٍ
ولعـل حـال بنـي الغـرام فنون
خفـض فخطبـك غيـر طارقة الهوى
إن الهــوى عمــا لقيـت يهـون
مـا برَّحـت بـك غير ذكرى كربلا
فـإذا قضـيت بهـا فـذاك يقيـن
ورد ابن فاطمة المنون على ظما
إن كنــت تأسـى فلـتردك متـون
ودعْ الحنيـنَ فإنها العظمى فلا
تــأتي عليهــا حســرة وحنيـن
ظهـرت لهـا فـي كـل شـيء آيـة
كـبرى فكـاد بهـا الفناء يحين
بكـت السـماء دماً ولم تبرد به
كَبِــدٌ ولــو أنّ النجـوم عيـون
ندبت لها الرسل الكرام وندبها
عـن ذي المعـارج فيهـم مسـنون
فبعيـن نـوح سـال ما أربى على
مـا سـار فيـه فلكـه المشـحون
وبقلـب إبراهيـم مـا بـردت له
مـا سـجَّر النمـرود وهـو كميـن
ولقـد هـوى صـعقاً لذكر حديثها
موســى وهـوّن مـا لقـي هـارون
واختـار يحيـى أن يطـاف برأسه
ولــه التأسـي بالحسـين يكـون
وأشــد ممــا نــاب كـلّ مكـوَّنٍ
مــن قــال قلـب محمـد محـزون
فجــزك تيــمٌ بالضــلالة بعـده
للحشــد لا يــأتي عليـه سـكون
عقـدت بيـثرب بيعـة قضـيت بها
للشــرك منــه بعـد ذاك ديـون
برقـي منـبره رُقـي فـي كـربلا
صــدرٌ وضــُرّجَ بالــدماء جـبين
لـولا سـقوط جنيـن فاطمـة لمـا
أودى لهــا فــي كـربلاء جنيـن
وبكسـر ذاك الضـلع رضـت أضـلع
فــي طيّهــا ســرّ الإلـه مصـون
وكمــا علــي قَــودُهُ بنجــاده
فلــه علــي بالوثــاق قريــن
وكمــا لفـاطم رنـة مـن خلقـه
لبناتهــا خلـف العليـل رنيـن
وبزجرهــا بسـياط قنفـذ وشـحّت
بــالطف فــي زجـر لهـن متـون
وبقطعهـم تلـك الاراكـة دونهـا
قطعــت يــد فـي كـربلا ووتيـن
لكنمـا حمـل الرؤوس على القنا
أدهــى وإن ســبقت بــه صـفين
كــل كتــاب اللـه هـذا صـامت
خـــاف وهــذا نــاطق ومــبين
جواد بدقت الأسدي.شاعر له اطلاع على أشعار العرب، ولد ونشأ بكربلاء في أسرة متوسطة الحال.له شعر يمدح فيه الرسول وابنته فاطمة وآل البيت وقد أشار في شعره إلى ضرورة التشيع لهم لأنهم باب الحق ومفتح النجاة وأركان الكتاب! يقول في ذلك:فإنّ أداء حقوق الكتاب دليل التمسك بالعترةِويقول في أشواقه :لم يعف مِنِّي للصبابة منزل إلا وجدد في فؤادي منزلتوفي ودفن بموطنه كربلاء.