هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد جـاءني مـن بعـد أرضـي وأوطاني
رجـاء لنصـر الـدين مـن نحـو إخواني
وذكــر إمـام شـاع فـي النـاس ذكـره
وطـاب الثنـا فيـه الخليـل بن شاذان
فقطَّعـــت غيطانــاً وجــاوزت أبحــرا
إليهــم أجــر المجـد مـن آل قحطـان
وكــم بلــد خلفــت فيهــا مشــائخاً
غطارفـــة غـــراً يرجّـــون اتيــاني
ومـا أن أرانـي فـي الـذي رمت عائداً
ولا ســـامياً إلا إلـــى مطلــب عــان
وكــم كـانت الأشـياخ أشـياخنا الألـى
إذا طلبــوا نصــراً أمــدوا بـأعوان
وكــم مـن امـام فـي الألـى حـل مكـة
وأعــوانه فــي الصــين أو خراســان
وتــاللّه لــولا الـدين أصـبح مـدحراً
لما كان بذل الوجه في الناس من شأني
ولكـن بـذلت الـوجه فـي الناس أرتجي
مـن الاخـوة الغـر النهـى نشر سلطاني
بــــرأي أصـــيل منهـــم وعصـــابة
مكرمـــة مــن أهــل ديــن وعرفــان
فلا تـــدفعاني يـــا هــداد بجفــوة
ويـــا حســـن إنــي أخ منكمــا دان
ولســـت أرى حقـــي يغيــب عليكمــا
إذا غـاب عـن عـيّ مـن النـاس حيـران
فكيــف إذا تخفـى علـى الطـب سـيرتي
ويطلــب مــن مثلــي علامــات برهـان
علـــى أننــي أدعــوا لأمــر يحبــه
ويعرفــه الانســان مــن ألـف إنسـان
أجيبـــا دعــا داع مقيــم هــديتما
يناديكمـا يـدعوا إلـى الحـق ولهـان
أزيحــا الأســى عنــي أزيحـا فـإنني
أبيــت أقاســي حــرّ وجــد وأحــزان
كـذا طـالب الحاجـات مـا لم يفز بها
فليـــس لــه عيــش ولا مشــرب هــان
صـــلاني بـــرأي وانحلانـــي نصــيحة
فرايكمـــا عنـــدي كرجــل وفرســان
وشــدَّا حــزام الـرأي فيمـا أشـرتما
علــي فــإني لســت بالابلـد الـواني
ولــو لـم أعـد منهـا بغيـر أراكمـا
ونصــحكما قــوى اعــتزامي وأركـاني
وحســـبكما أن الامــام لــه البقــا
يــود كمــا أن تحضــرا نهـج جـذلاني
فهــذا وصـلى اللّـه ربـي علـى الـذي
بــه أظهــر الاســلام فـي كـل أحيـان
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.