هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعينـــي فعنــدي للنهــوض عــزائم
ولمــا يكــن لــي عنـد ذاك قـوادم
فكيــف وقــد أضـحى الجنـاح متممـاً
عليــه مــن التأييــد ريـش مراكـم
وقــد أبصــرت عينـي الامـام وفعلـه
وســيرته فــي الحــق والحـق قـائم
وكنـــت أرجـــي أن أصــادف عصــبة
تنــوط بهــا للحســنيين العــزائم
تطلـــق دنياهـــا وتنشــر وصــلها
أبايعهـــا بيــع الشــرا وأقاســم
فصـــادفتها لكــن عمــان تماســكت
بهــا عامهــا هـذا لتطغـى الأعـاجم
فلمــا عــدمت الراغـبين ولـم أجـد
ســوى مــن تــدَّنيه إلــى الـدراهم
صــرفت عنــان الـذكر عنهـم مجنبـاً
ووجــه امـام العـدل عـن ذاك سـادم
فجـدت لـه بالعـذر بسـطاً وجـاد لـي
بمــا فيــه نصــر لاعـدته المكـارم
فهـا أَنـا ذا بالمال والبيض والقنا
علـــى حضـــرموت بالســلامة قــادم
ســلا تخــبرا عنـي إذا صـرت نحوهـا
ونـاديت فـي الاخـوان أيـن اللهـامم
وأيـن أولـو الفرقان والعرف والنهى
وأيــن منــارات الهــدى والمعـالم
وأيــن حمـاة الـدين فالـدين مـدحر
وأيــن ســيوف الحــق فـالحق راغـم
وايــن كهــوف المســلمين وحصــنهم
وأيــن لجــا الاسـلام أيـن المعاصـم
وأيـن المسـاعير المقاديم في الوغى
وأيــن الصــناديد الصــلاب الصـلادم
وايــن رجــال يصـبح الضـيم دونهـا
لــواذاً ولا ترعــي حماهـا المظـالم
وأيـــن رجـــال لا تقـــر عيــونهم
إذا ملــك الأمــر الطغـام البهـائم
وأيــن لجـا المستضـعفين فقـد سـطت
عليهـم مـن الـداء العضـال المناسم
هنالــك يــا ان الأكرميــن تجيبنـي
بلبّيـــك مـــن داع ليــوث ضــراغم
وتــبرز فــي الأوزار مــن عرصـاتها
إِلـى الصـوت أقيـال عليهـا العمائم
كــأني بهـا يـوم الايـاب وقـد رسـى
لبيعتهــا منــا القضــاة الحضـارم
كــأني بهـا قـد قلـدت أمـر دينهـا
أمــام رضــى ترتــاب منـه الأشـائم
كــأني بهــا قـد قـابلت كـل كاشـح
بغيــض ولاقاهــا الشــقي المقــاوم
كــأني بشـيخ الحـزم والعـزم والأذى
يثبتهـــا عنـــد اللقـــا ويلاحــم
كــأني بــه يخطــو رويـداً أمامهـا
وقـد قـامت الهيجـا وحـان التصـادم
كــأني بــه قــد صـمد اللّـه أمـره
يكــرّ وقــد طــارت لـديه الجمـاجم
هـو المقبـل السـاعي إِلـى كـل هاتف
غريــق ينــادي أيـن أيـن المقـاحم
علـــيّ لـــذي الآلاء أمّـــا نصــرته
نــذور لـه قلـبي علـى الحـق كـاتم
فيـا والـدي هـل تـر الـدين مـدحراً
حقيـراً ولـم يصـبح لـه اليـوم عاصم
فـــأنت حقيـــق أن تقــوم بثــاره
كمـــا أنــه حقــاً لمثلــك عــادم
فيـا نصـر ديـن اللّـه بـالحق متحـف
وصــاحبه مــذ كــان للخصــم خاصـم
وذو الحـرب لا يلقـى الفنا قبل حينه
ولـم يبـق بعـد الحيـن منه المسالم
فشــمر لا تــرع لــك الضـيم محجـراً
فليــس يقــر الضــيم إِلا الكــرائم
ولا تقبلـــن رأي البليـــد فـــإنه
وإِن كـان يمشـي فـي الورى فهو نائم
أعــوذ بــذي الآلاء عــن رأي عــاجز
جبــان يريــع القلـب منـه الأكـالم
يصــد عـن الخيـرات مـن رام قصـدها
بتعظيمــه مــا تزدريــه القمــاقم
فلا قــدس اللّــه أمــرأ ظــن أننـي
أراجــع أيــام الغنــا وهـو عـالم
بــأني قــد فارقتهــا عــن ملالــة
فــراق امرىــء بعـد القلـى لا يلائم
كأن لم يكن ذو العرش في الصف ماقتاً
لمــن خـالف الأفعـال منـه التظـالم
أقـــول لمختــار الرضــى ومهلهــل
وقـد صـاح رب الفلـك أيـن الخضـارم
عشــية أزمعنــا وفـي الصـدر كابـة
ووجـد لـو شـك الـبين والـدمع ساجم
خليلــي مــا مــن ســلوة ولــذاذة
ولا غبطــة إِلا لهــا الــدهر صــارم
خليلــي قــد كـان القيـام لـديكما
لذيـــذاً ولكـــن للفـــراق علاقــم
لعمـــري لقــد آويتمــا ونصــرتما
وقـد يفعـل الفعـل الكريـم الأكـارم
وأي ملاذ للبريـــــــة أنتمــــــا
إِذا نــابهم خطـب مـن الـدهر داهـم
وقــد أيقنــت أن لا يصــد ســواكما
عـن النـاس بلواهـا الأمـور الجسائم
خــذا عــن ضــنين بــالفراق مـودع
وداعــاً لــه التشــمير والجـد لازم
ولا تنسـيا مـا عشـتما الـدهر ذكـره
فــذكر كمـا فـي قلبـه الـدهر دائم
سأنشــر مــا أوليتمــا مـن صـنيعة
إِذا مــا رأى كتــم الصـنيعة كـاتم
ســلام مــن الرحمــن منــي عليكمـا
ورحمتــه مــا صــام اللّــه صــائم
وصـــلى إِلــه العــرش جــل جلالــه
علــى أحمــد مــا قـام للّـه قـائم
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.