هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى القلـب جـل الشوق يسعى وخيَّما
وكــان بــه عشــق فصــار متيّمــا
ومــا ذاك والرحمــن عشــق لغـادة
خدلَّجــة كالعــاج صــفواً ولا لمــا
يهيـم بـه المفتـون مـن شـرب قهوة
وعـــزف قيــان أو لطبــل ترنمــا
ولكــن لعـزف الخيـل يومـاً بوقعـة
تـرى الطفـل فيهـا بـالقتير معمما
تصـول بهـا الأبطـال نصـراً لـدينهم
وتملا رحــاب الأرض بـالفرث والـدما
فتلــك الـتي واللّـه يصـبح بعـدها
أخـو الحسـد المذموم بالكبر مرغما
ويعلـم أن الحـق مـذ كـان لـم يكن
بغيـر العـوالي والعناجيـج والكما
وأن لـــه بالســيف عــزاً ومنعــة
إِذا سـل يومـاً أصـبح الـدين قيمـا
وأن رســـول اللّـــه أســر عصــبة
ببــدر ولــم يثخــن فصـار ملوَّمـا
لقــول إلهــي جــلّ كــاد عـذابنا
يمســـكم لـــولا كتـــاب تقـــدما
وإِن هجــــوم المســـلمين مصـــوَّب
علــى كـل مـن نـاوى وعـاش محرّمـا
وإن علــيّ بــن الحصــين إِمامنــا
رآى قتـل أهل البغي في اللّه مغنما
لقـد قـال يومـاً فـي قديـد لجيشـه
أجيـزوا علـى مـن فرّ أو كان مجثما
كــذا قــال للمختـار فـي آل مكـة
أطعنــي ولا ترجــم بقـولي فتنـدما
وكــل زمــان فيــه حكــم وإنهــم
يخونونـك الميثـاق والعهـد والدما
فلو كان في الأحيا أبو الحرّ لم ينم
ولـم تضـمن الأجفـان أسيافنا الظما
ولا قهـــرت أيتامنـــا وضـــعافنا
ولا كـان فينـا منهـج الحـق أطسـما
ولكنـــه ولّـــى وأصـــبح بعـــده
رجـال يـرون الـذل فـي السلم سلَّما
أولئك أقـــوام شـــروا وتخيــروا
بــأخراهم والعـدل والـدين درهمـا
أولئك أقســـا مــن حجــار جلامــد
وأضــعف مــن دم إِذا مــا تســقَّما
أولئك والرحمــن عــن أخـذ رأيهـم
نهـاك ابـن محبـوب وقـد كان محكما
أقـول لمـن أضـحى ضنيناً ودّاً بعرسه
وقــرَّ بهــا واكتــن عنــي وخيّمـا
وعــزز أهــل الفســق ودّاً وخيفــة
ولـم يخـش رحمانـاً له الأرض والسما
وحـاول ذم الـدين إِذ لـم يجـد لـه
سـوى الطعـن فيـه مسـتلاذاً ومعصـما
تعلــى إلــي نحــو الامــام فـإنه
إِذا زاغ شـبراً عـاد إِن كـان مسلما
وقـــام بمـــا حمّلتـــه متكرمــاً
وكنــت لــديه فـي الـوغى منقحمـا
وإن كنـت فـي الاسـلام أثبـت مطعنـاً
فحسـبك مـا قـد صـرت فيه من العما
فليــس الــذي أصــبحت فيـه بهيـن
ولكنـــه واللّـــه أصــبح معظمــا
أغــرك لمــا صـرت بالبعـد خاليـاً
فمـا قـل مـن أضـحى خليـاً ومفحمـا
فـــأيّ زكـــاة أو جهــاد وأيمَّــا
نكــاح وقــد أصـبحت عنـدي مـذمما
إذا غللـــت كــف بمنــع زكاتهــا
والقائهــا ســيف البلا إذ تصــرما
سـتلفح نـار الخلـد وجهاً عن الهدى
لـوى حسـداً مـن بعـد ما كان أقسما
دع الطعـن فـي الاسلام واحذر عواقباً
تحلـــك دار الفاســـقين جهنمـــا
دع الحسـد المـذموم والكـبر إننـي
أراك حريصـــاً أن أكـــون محرمــا
ذكـــرت بـــأني لا أبالــك مجــرم
بــتركي لغســل النــاكثين تغشـما
ولـــم ترتقــب إلا ولا ذمــة ولــم
تكـن فـي الـذي قـد رمتـه متوسـما
أكنـــت بصــفين فشــاهدت غســلهم
أأم بقديــد كنــت إذ رمـت مكلمـا
ألمـا يقـل ذو العـرش في قوله ولا
تصـل علـى مـن مـات منهـم فاعلمـا
وهـل فعلـوا غيـر القعـود بأرضـهم
خلاف رســول اللّـه إذ سـار وارتمـى
كأنــك لــم تعلــم بــأني عــالم
بســيرة أهــل العـدل ممـن تصـرما
وهـــل أنــا إلا تــابع لســبيلهم
وهــل لــي إلا منهـج الحـق منتمـى
رأيــت صــلاح الـدين فيمـا أتيتـه
وذو العـرش علاّم بمـا بـان وانتمـى
وليــس لمــأموم إذا مــا أمــامه
أشــار بشــيء أن يقـول لمـا ومـا
كفــاك لأنــي تبــت لمــا تركتهـم
عـن الصـلت يومـاً حيـن كنـت موهما
أعيــذك بــالرحمن يـا مـن تعـذرت
عليـه لفـوظ الخيـر أن يمسك الفما
فمـا قمـت فـي أمـس فنرجـوك في غد
ولــم تـترك الأهـوا فتـدعا مكرَّمـا
وخـــذها ففيهــا مســتلاذ وعصــمة
لمـن حـث فـي حـرب العـداة وصـمما
ولكنهــا تسـقي الحسـود ومـن سـقى
عقـول ضـعاف الـدين بالشـك علقمـا
علــى أننــي أحكمتهــا وجعلتهــا
لقطــع المعــاذير المخلات مصــرما
لكـي لا يموت الدين بعد أولي النهى
لقـــول ضــعيف مفتــن إن تكلمــا
وســميتها الزهــراء لمــا تـألقت
وصـارت لأهـل الـدين والعلـم معلما
وأتممتهـا بالشـكر والحمـد والثنا
لــرب حبــاني بالجهــاد وأكرمــا
ونزهنـي عـن وصـف مـن كـان عابـداً
علـــى جـــرف هــار وزار جهنمــا
وأيـــدني نصـــراً بـــأكرم أمــة
رعيـــة وادي حضـــرموت المنظمــا
ولكـن تـرى فيهـم علـى الأرض أنجما
كمـا قد ترى في الجو بالليل أنجما
سـلام علـى الاخـوان في الدين أينما
تولــوا لســفر أو أرادوا مخيمــا
وصــلى علـى المختـار أحمـد ربنـا
وصــلى عليــه ثــم صــلى وســلما
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.