هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـل العلمـا واقـرا القـران وسـائل
أتختطــب الحســنا بغيــر المناصـل
ووقــع ظباهـا فـي الجمـاجم والطلا
وصـــيح قســـي واصـــطكاك جنــادل
وقـذف الفـتى بالنفس في الحتف جهرة
وفــي لجـج الهيجـاء تحـت القسـاطل
وزجّ عجــــاج والعناجيــــج ضـــمَّر
وحطــــم رمـــاح ذبـــل ومناصـــل
وغمغمــة الأبطــال والحــرب كاشــر
بشــدق عبــوس أعصــل النـاب هـائل
وقول احملوا عن ميمن القوم واحملوا
لميســـرة عكــراً كغلــي المراجــل
وقطـــع رؤوس فــي الــوغى وغلاصــم
وطــي بطــون فــي غمــام المقانـل
تجــد ذاك فــي الأنفـال ثـم بـراءة
وطــــه وعمــــران وآي المجـــادل
وأنـت فـأنت الفاتـك البطـل الرضـي
وملكــك ملــك عـادل يـا ابـن وائل
ملكــــت وأمنـــت البلاد فأشـــرقت
بعــدلك فــي أنجادهــا والســواحل
فيــا فــارس إِن الجنــان وحورهــا
مزخرفــــة للشــــاريين الأفاضـــل
وإن لظـــى نـــار لكـــل منـــافق
بمهجتـــه للّـــه والمـــال باخــل
أبــا الحملات اليـوم لا تعـد غيرهـا
لنصــر مليـك الملـك فاحمـل وحامـل
فــإن حــدود اللّــه والــدين عطلا
وبيعــت عــذارى الآنفيــن المقـاول
وأضــحت بقــاع الراكعيــن مزاهـراً
بقهــر اليتــامى والضـعاف الأرامـل
فلــو صـحت يـال المسـلمات لمثلهـا
لقمــن إلــى صــوتي ذوات الخلاخــل
إذا نحــن لـم نحـم الخـدور فإننـا
مــن الـبيض أولـى صـنعة بالمغـازل
وكـم صـحت مـن صـوت بقـرم فلـم يجب
سـوى أرنـي ذا المـال فـوق الحلاحـل
ومــن سـأل منهـم نـال فـوق سـؤاله
فهــل مثــل هـذا مـن عجـاب لعاقـل
وهـا أنـا ذا بالصـوت أدعـوك معقلاً
فكـن يـا بـن إبراهيـم خير المعاقل
فــأنت إذا مــا شــئت جمـع كتـائب
أشـــرت إليهــا قــادراً بالأنامــل
وقــد حـل خطـب جـلّ إن كنـت فاهمـاً
وأنــت لعمــري بـالوري غيـر جاهـل
أبــاح أبــاح اليـوم بالشـر أشـأم
غشـــوم ظلـــوم جـــاثم بالكلاكــل
يهيــج ويــزداد انتشــاراً ونخــوة
إذا لــم تقــد نيراننـا بالقنابـل
فــإن قيــل حــان المشـرفيّ وفـارس
وجــاء امـام العـدل صـدر الجحافـل
وجـــدت بصـــنعا رجـــة ورجاجـــة
وخوفــاً وأخبــاراً كوقــع الجنـادل
أقـم للـوغى سـوقاً أثـر نـار حربها
بقـــدح زنـــاد مضـــرم للمطــاول
أجـب داعيـاً يـدعو إلـى الحق جاهداً
إذا مـا دعـا الـداعي لفعـل الأباطل
ســل ابنــك اقبـال الفـتى ومظفـراً
وسـل محرماً ذا الجود يا بن البهالل
سـل بـن ظهيـر مـع بشـير معـاً وسـل
علــيّ بـن إبراهيـم سـل سـل وسـائل
أليـس الـتي تـدعى لهـا يـابن راشد
تحلــك فــي الـدارين أعلا المنـازل
قصـدتك يـا ذا الجـود والمجـد آمناً
لنجلــك فانصــرني وكـن غيـر خـاذل
وحســبك إنــي لســت أعــرف هيبــة
إذا مـا التقـى الصفان عند التناضل
فــإن كنـت أخشـى غيـر ربـي ووعـده
فلا أمنــــت نفســـي غلال السلاســـل
سـواء إذا نـاديت بـالقرن في الوغى
أقــاتله بالســيف أم هــو قــاتلي
لأنـــي قـــد بيّعــت نفســي بجنــة
وعيــــش نفيـــس دائم غيـــر زائل
ولســت كمــن يشـري بـأخراه منـزلاً
يـــزول وعيشــاً زائلاً بيــع جاهــل
وخــذها كمثــل الأري والأري مثلهــا
يــتيه بهــا نشـادها فـي المحافـل
فـإن قـال يومـاً قـائل مـا جوابهـا
ومـا يرتجـى مـن فـارس ذي النـوائل
فقــل جحفـل كالليـل والليـل زاخـر
يصــدق ظنــي فيــه بيــن القبـائل
وصــلى علــى المختـار أحمـد ربنـا
مــدى الـدهر بالاشـراق أو بالأصـائل
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.