هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حياتـك والمتـاع بهـا قليـل
تــزول وكــل قاطنهـا يـزول
وتختلــط الخلائق فــي مقـام
لــه ولهــم بـه خطـب طويـل
بـه تضـع الحوامـل كـل حمـل
يشـيب لـه الرضـيع بما يهول
وتنبهـر الطـروف بـه خوشـعاً
وتــذهل مـن زلازلـه العقـول
إذا رجفــت رواجفــه ورجــت
روادفــه ودكــدكت الــذلول
وفـرّ عـن الوليـد أبوه بغضاً
واخــوته وفــارقه الســليل
وأنكــرت الحلائل كــل بعــل
وأعـرض عـن حليلتـه الحليـل
وطيـرت الصـحائف في البرايا
وأحضــرت الملائكــة العـدول
وســوئل ذا لـذاك وذا لهـذا
يســائل ذا وذاك لـذا مسـول
وعــذل ذا لــذاك وذا لهـذا
عــذول وذا لمهجتــه عــذول
وعـض علـى يـديه فـتى ظلـوم
وفكــر كيـف أوبقـه الخـذول
هنالــك لا غيــات لمســتغيث
هنالــك لا يراقــب مســتقيل
هنالــك لا بيــاع ولا فــداء
هنـاك يـرى خسـارته الضـلول
هنــاك هنــاك لا عـذر وإنّـي
لمعتــذر وقـد وضـح الـدليل
هنـاك هنـاك كيـف يكون حالي
وكيـف أطيـق ذاك ومـا أقـول
هنالــك مصـدران فلسـت أدري
لأيهمــا أصــدَّر يــا نبيــل
هنالــك للتغـابن يـا إِمـام
مســـاهمة تفاوتهــا يطــول
وحســبك قسـمة قسـمت وجـازت
وحــرم بعضـها وهـي الفضـول
إِذا دخـل السـعيد جنـان خلد
ودار لظـى الشـقي لهـا دخول
وخلـــد ذا بجنتــه خلــوداً
كــذلك ذاك ليــس لـه محيـل
فـذا يـرد الرحيـق وكـل خمر
وذاك مـن الحميـم لـه سـيول
وذا فلباســـه لحــف حريــر
وذاك ثيـابه اللهـب الضـليل
وذا فعليــــه اســـورة ملاح
وذاك لــه السلاسـل والكبـول
وذا فعلــى الرفــاف مسـتكن
وذاك علـــى جهنمــه يجــول
وذا فيـرى الجـداول جاريـات
وذاك يـرى الصـديد بـه يسيل
وذا فلكـــل كاعبــة ضــجيع
وذاك علـى العقـارب مسـتحيل
وذا فمـن السـرور له ابتسام
وذاك لـه التولـول والعويـل
وذا فلمـا اشـتهى فيها أكول
وذاك لظـــى لجثتــه أكــول
وذا فلــه بهــا فـرح جزيـل
وذاك لــه بهــا تـرح طويـل
وذا ملــك لــه خطــر جليـل
وذاك علــى خزايتــه ذليــل
وذا فيهــا غضــارته نضــير
وذاك بلا شــــقاوته مهيـــل
وذا فبنعــم نعمتــه نعيــم
وذاك عـــذابه وصــب وبيــل
وذا فـإلى اللـذاذة مسـتريح
وذاك لمــا أحـاط بـه عليـل
وذا فتمــده الوصــفا كؤسـاً
وذاك يمــده الشـرر الطويـل
وذا فمكـــرم جـــذل صــحيح
وذاك فمــن مقامعهــا شـليل
وذا فيزينـــه زهــر وحســن
وذاك يشـينه الحـدق الـدميل
وذا فلـــروح جنتــه نســيم
وذاك لنـــاره غضــب صــهيل
وذا فـإلى الكـواعب مسـتميل
وذاك إلـى جسـور لظـى يميـل
وذا فيجيــب خــالقه نــداه
وذاك فلا يجيــب لـه الجليـل
وذا فنجـا بمـا كـدحت يـداه
وذاك بمــا جنـت يـده غليـل
فـإن يكـن الجهـاد أشد نهجاً
يحـاول فالجهـاد لـذا قليـل
ألا رحــم الالــه سـليل وهـب
وكـل فـتى يقـول بمـا أقـول
ألا رحــم الالـه سـليل يحيـى
ومـن هـو منه ما جرت السيول
ألا رحـم الالـه فـتى الجلندا
ســبيل أبــي بلال لـي سـبيل
أولاك هـم المعـالم يـا إِمام
أولاك هــم الأئمــة والأصــول
هـم العلمـا وأفضـل كـل حبر
هـم النصـحا هم العمد الأصيل
وكلهــم لقـى غـرر المنايـا
مواجهــة وفــي يــده صـقيل
وكـل فـتى يمـوت علـى فـراش
فمخــرج روحــه مضــض مهيـل
وأمجــد مهجــة نزعـت بهَـوْنٍ
ففــي جسـد تنـاهزه النصـول
فلا ســلمت أكــف فـتى كريـم
يحيـد عـن القـراع ويسـتحيل
ومـن كـره الجهـاد وحاد عنه
فــذاك لحجــر ذلتــه قتيـل
وكيــف يمــل ذو أدب قراعـاً
ينـال بـه النجا لحيَ الملول
ونحـن نـرى العصاة لها حروب
علـى دنـس وليـس لهـا عقـول
إذا فشـل المحـق وعـز من لم
يحقــق فـالمحق هـو الغفـول
ولسـت أرى الغداة لنا فعالاً
نفـوز بهـا إِذا شـمخ الجهول
بأرشــد مـن ورودك للمنايـا
إِذا كرهـت وعـز بهـا النهول
وقطفــك للجمـاجم مـع صـدور
تحطـم حيـث مـا اعتركت خيول
فـذاك هـو الصـداق لكل حوراً
وذاك إلـى الالـه هـو الوسيل
ســيحمد فعلــه رجــل جـواد
بمهجتــه إِذا نــدم البخيـل
ودونـك مـن خليلـك يـا إِمام
محــبرة يســر بهـا الخليـل
قصـدت بهـا الالـه ومـا إليه
يقــرب جـل وهـو لنـا كفيـل
ومنتصــراً بــه وبــه تعلـى
يلاذ وفضــل خالقنــا جزيــل
وتعلـم يـا إِمـام بـأن مثلي
لمثلـك فـي المقالـة لا يطيل
لعلمـك مـا أريـد كذاك علمي
لقصـدك مـا تريـد لمـا تنيل
نريـد بـه الالـه معـاً ونرجو
تبـارك منـه يسـعدنا القبول
وأنـت فقـد نصـرت وزدت نصراً
وبـان بهـا علـي لـك الجميل
ولاح ضـيا انتصـارك واستنارت
معــالمه وذل لــه الجهــول
فكيـف تـرى إِذا حـدثت حـروب
وقــد حـدثت ومضـرمها يصـول
أليـس أخـو الحروب إِذا تلظت
لــديه إِلــى معـاقله يـؤول
فها أنا ذا قصدت إليك فانظر
إِلـي بعيـن قلبـك يـا خليـل
ولسـت أرى الحروب إِذا عرتنى
تعـم سـواك وهـي هـي الشغول
لأنـــك مــوئلي وملاذ دينــي
ومعتصــمي ومعتمــدي الأثيـل
وأنـت فلو نظرت إلى المعاصي
غــداة حكــي لاخوتنـا قفـول
عجبـت لحسـن أوبتهـم إلينـا
وأعجـب مـن لديك بها الوصول
وحسـبك ما اليمان إليك يرجو
وسـل تجـد المقـال كما أقول
وقـد ضـعف المطـلُّ عليه ضعفاً
وفــارقه القبـائل والقبـول
وصـل علـى البشير كذاك صلوا
بــأجمعكم إِذا ذكـر الرسـول
صــلاة اللّــه دائمــة عليـه
ورحمتـــه دوامــاً لا تــزول
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.