هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبـــت لقــوم أرذليــن ركــائك
يحيـدون عن وقع القنا في المعارك
ويرجـون عنـد اللّه ما لم يكن لهم
مـن الفوز بالحور الحسان العواتك
أبــى اللّـه إلا أنهـا رتبـة لمـن
تقـدم فـي الهيجـاء تحـت المهالك
لقــد كـذب الرعديـد إِذ ظـن أنـه
تلقـــاه حـــور أو ســلام الملائك
فمــا عضــد الأشـرار حـتى تعـززت
ولا نقــض الميثـاق غيـر الركـائك
وهــل عــز ديــن قــط إِلا بشــدة
وضــرب وطعــن مـن أكـف الصـعالك
فــدع كــل مهضـوم فلا خيـر عنـده
وليـس فـتى يرضـى الـدناة بناسـك
وكـن حيـث مـا كـان الخليـل فإنه
عزيـز عزيـز الـدين يـا نجل مالك
وصمم أمام الحور فالحور في الوغي
تميـط لثامـاً بعـدها فـي المعارك
ملاعبــة الطــرف الطمـوح جزاؤهـا
ملاعبـــة القينــات فــوق الأرائك
مقارعــة الضـرغام للقـرن بعـدها
مضـاحكة الحـور الصـباح الضـواحك
فمــا هــي إِلا آخـر الـدهر همـتي
لحـا اللّـه مـذموماً يـرى غير ذلك
لحـا اللّـه مـن يرضـى المذلة إِنه
أســأ ظنــه بالنــاظر المتـدارك
ألا إن لــي خــدناً يمشــي مقـدماً
بمهجتــه الهوجـا أمـام المعـارك
عفيفـاً أبيـاً كامـل العقـل سالكاً
سـبيل الأولى الشارين خير المسالك
همامـاً إِذا مـا هـم أمضـى بعزمـه
كعضــب رقيـق الحـد للهـام باتـك
محمــد هــل أرضـاك أنـي لـم أدع
لـذي سـفه وجهـاً بهـا غيـر حالـك
وكـم مـن عفيـف أسفع الوجه بعدما
أضـا الحـق أمسـى ضـاحكاً أي ضاحك
فـإن تكـن الهيجـاء هـاجت فإنمـا
تهيــج لحتـف المبطليـن الهوالـك
علـى أن فيهـا ميتـاً مـات هالكـاً
وحيـاً مضـى تحـت الظـبى غير هالك
فــأنت شــريك فانصـرن يـا محمـد
الاهــك والاخــوان نصــر المشـارك
أجـب أننـي واللّـه لـم أرض سـاعة
بلبـس أولـي الطغيان لبس الممالك
وإنـي إلـى أن يـأتي المـوت طالب
لحربهــم فـي ذي العلا غيـر تـارك
فمــن طلـب الحـوراء زوجـاً فـإنه
يلاثمهــا بعــد التثـام الـدكادك
هنيئاً لجســم لامــس الحــور إنـه
سـيلثمها مـن بعـد وطـي السـنابك
كفـى بـك أن الحور والمجد والعلا
يملــن معــاً ميلاً إلـى كـل فاتـك
فلســت أرى الخيــرات إِلا كأنهــا
معلقـــة بالمرهفـــات البواتــك
وقـد قمـت لا واللّـه ما قمت طالباً
لغيــر رضـا رب النجـوم الشـوابك
فلاق علـــى جـــد بنصــرك إننــي
ذكرتــك فاســودت غصـون المحالـك
ولـولا اكتـآب القوم للقوم لم أكن
ألـوح يـا ابـن الأكرميـن الحوارك
لمثلــك إِذ أيقنــت أنــك ناصـري
بلا طلـــب منـــي إليــك فواشــك
ودونكهــا تــدعو لأمــر إِذا لــه
أجـاب فـتى نال العلا يا ابن مالك
علــى عجــل منــي إليـك جعلتهـا
مواصــلة فــي ذي العلا جـلَّ مالـك
نعـم وعلـى المختـار للـوحي أحمد
صـــلاة مليـــك الســموات ســامك
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.