هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيــائي وصــبري ردّ دمعـي عـن الوكـف
كـذاك البكـا يرضـي الأعـادي ولا يشـفي
فـــإن تكـــن الأيـــام أودت بأحمــد
فقــد كــان للأعـداء حتفـاً علـى حتـف
وكــان لأهــل الــدين والعلــم معقلاً
منيعــاً وللأيتــام قــد كـان كـالكهف
فــتى كــان كالمصــباح للحـق شـاهراً
فلمـــا تــوفي عمــره كــاملاً اطفــي
فــتى حيـث أضـحى حـاول العـز جاهـداً
لــدعوته قــد كــان بـالعنف واللطـف
فـتى لـو بقى في الدهر لم يطعم الكرى
ولـم يغـض اقـرار علـى الضـيم والخسف
فـتى كـان أيـم اللّـه إن كنـت كاذبـاً
جــواداً ببـذل المـال والنفـس والكـف
أبــا بكــر مــن للنائبـات إذا دهـت
ومــن للقــافي سـاعة الـروع والزحـف
أبـا بكـر مـن يلبـس ردا الليل كالذي
تســـربله لمــا خشــى فرقــة الألــف
أبــا بكــر لـم تنقـض عهـوداً فإنمـا
أولئك قـــوم يعبـــدون علـــى حــرف
أبــا بكــر لــم تهتـك لـدينك حرمـة
كغيــرك للعاصــين مــن خيفـة العنـف
أبــا بكـر قـد سـاقوك طاشـت حلـومهم
مـن العـز والتقـوى إلى الكفر والتلف
بعـــزة دغـــار كمــا قيــل قبلهــم
بعــزة فرعــون أخــي الضـعف والسـخف
دعـــاك فلمـــا صــرت تحــت ذمــامه
قتلـــت وأضـــحى بالمذلـــة مســتخف
أبـا بكـر لـو صـافحت دغـار لـم أكـن
وذي العــرش أخشــى يخـدعونك بـالخلف
لأنـــي قـــد شـــاهدت منــك حقيقــة
عشـير عشـير العشـر مـن عشـرها يكفـي
أبــا بكــر إن قيســت ألــوف بواحـد
فــأنت كمثــل الألــف والألــف والألـف
رأيـــت ألوفــاً تحــت قبضــة واحــد
يصــرفهم بــالعنف فـي الغـي والـدهف
وأنـــت فلــم تخضــع لــذاك وإنمــا
أولئك قــــوم أرذلــــون ذوو خلـــف
أولئك مقســــــومون بيــــــن أراذل
مقاســمة الحيطــان للحــرص والجــرف
بقســمة تمييــز وهــم هــم شــهودها
وليـس شـهود الـزور مثـل أولـي العرف
فلـــو جـــبيت إنعـــامهم بأنامـــل
لمــا اختـدمت أمثـالهم خدمـة العسـف
إذا لــم يكـن كـف الفـتى وكـر سـيفه
فمـا الفـرق بيـن الكـف والخف والظلف
إذا هــي لــم تخلــق لغيــر معيشــة
فقــد غنيــت عنهــا البهـائم بالشـف
فــــأفّ لألــــف يــــدعون ديانــــة
وهـــم فــي يــد الأرذال أف لهــم أف
لقــد جعلــوا ديــن المهيمــن ذلــة
كمــا جعلــوا فرقــانه عصـمة الضـعف
رأوا أن ذل النفـــس للضـــد مـــذهب
فصـاروا لـدى الأعـذار أردى مـن التـف
أَلا أننـــي عــاينت فــي كــل ســيرة
فلــم أر ذا ديــن بهــا راغـم الأنـف
ولا لابســـاً ثـــوب المذلـــة مقــذعاً
سـوى خلفنـا هـذا لحـا اللّـه مـن خلف
ألــم يكفهـم مـن بغـى داود مـا مضـى
ألـم يكفهـم مـا قيـل فـي آخـر الصـف
أنوشــــهم للحـــق نوشـــاً كـــأنني
أنــوش كسـير الرجـل والرجـل بـالعطف
أنــــاديهم للّـــه واللّـــه شـــاهد
بـــأنهم بيـــن المزاميــر والقــذف
أبيــح حمــى الاســلام بيــن ظهــورهم
وهـم فـي حسـاب الثمـن والربع والنصف
كفـــى حزنـــاً أن العفيـــف مــواظب
يســائل بالشــوران والشــف والطــرف
وذا الفســق تلقـاه وقـد أدرك المنـى
يســـائل بــالخطي والســيف والطــرف
تــرى العـف مـا بيـن الزلالـي قاعـداً
وذلــك فــوق الطـرف فـي حلـق الزغـف
فهــذا هـو المـوت الكريـه فـأين مـن
يلومـونني إن قلـت يـا لهـف يـا لهفي
إلا أن حــد الســيف فـي قطعـه الغنـى
كمـا الفقـر منسـوباً إلى القاعد الكف
ســلوا عــن أويــس أيـن لاقـى حمـامه
وهــل مثلــه عــف إذا ســيل عـن عـف
ألا قاتـــل اللّـــه المثبـــط أنـــه
هـو الفاسـق العاصـي لرب السما السقف
ألا أننـــي واللّــه مــن كــل زاهــد
إلـى اللّـه أبرأ في الجهاد وفي الزحف
ألا أن قومــــاً لا تليــــن قلـــوبهم
لشـــعري ولا تهــتز للشــعر كــالغلف
ألا أن عينــي أحمــد المصــطفى معــاً
لشــعر الخزاعييــن قـد جـدن بالـذرف
فلـو قلـت يـا للعجـم والغتـم يـالهم
إذا لعســى أمــددت بــالعجم والقلـف
ولــو قلــت هـذا القـول قصـد حجـارة
إذا لعســى لأنــت لمـا فيـه مـن حـرف
ولــو كـان هـذا القـول هـدياً لكـاعب
إذا لعســى لــم تعتــذر منـه بالشـف
مــتى يســتجب للنصـر مـن شـاب راسـه
علـى الضـيم لـم ينكـف ولاهـم بـالنكف
مــتى يســتجب وهــن يــر الأرض كلهـا
تضــيق بـه إن ضـاق مـن عقـوة العـرف
تعــز أبــا عبــد الالــه فقــد مضـى
أبــوك مضــي الراشـدين أولـي العـرف
وأكــرم خلــق اللّـه فـي اللّـه مهجـة
تســيل علــى أطــراف مرهفــة الخطـف
أحـــب لاخــواني بــأن لا أرى الفــتى
خلا منهــم إلا لــدى الطعــن والقطــف
كــذلك أرجــو اللّــه يقضــي منيــتي
بحــد الظـبى والـزرق والنبـل بـالقف
وإن يــرزق الســيدان والطيــر جئتـي
فأحشــر منهــا لا أرى ظلمــة الجــرف
عســى اللّـه أن لا يـدخل النـار جئتـي
إذا رامــت العقبــان عينــي بـالنقف
وإن مثــل الأعــداء بــي فهــي نعمـة
فحــتى مـتى حـتى أرانـي بـذا الوصـف
منــاي مــن الأيــام يـوم أرى القنـا
حــذاي وقــدامي وفــوقي ومــن خلفـي
هنــاك إِلــى المقــدام تكشـف وجههـا
وتكشـــف بـــالأنوار قاصــرة الطــرف
وإن جــاد عطفيـه كـذا قيـل لـم يـزل
علــى ســترة حينـاً وحينـاً علـى كشـف
إذا كــرّ فــي الأقــران قـامت أمـامه
وتعـرض إن ولـى عـن القـرن فـي الزحف
إلــى أن تــرى عيــن الشـهادة عينـه
فتهــوي إليــه كــل رجراجــة الـردف
فتـــودعه البشـــرى وتمســـح خـــده
بمنـــديل خــز أخضــب طيــب العــرف
فطـب ثـم طـب نفسـاً بـأن أولـي الطغى
مــدى الــدهر لا يرجـون دفـاً علـى دف
ســـأطلبهم حـــتى أرى الكــل منهــم
يلــوذ بنـا مـن خوفنـا حيثمـا ألفـي
بعـــزة مـــن عـــز الالـــه وعـــزه
لــه قــاهر وهـو العليـم بمـا تخفـي
فلا تســــتطل أمــــر البلاد فإنهـــا
ملاذ لنـا فـي النـاس كـم كـم وكم صرف
ألـم تـر مـا لاقـى النـبيء مـن العدا
محمــد بــالتعيير والشــتم والقــذف
فلمــا أتــى اليـوم الـذي فيـه عـزه
على الخلق فانهارت على الباطل المشفي
فصــلى عليـه اللّـه ذو المجـد والعلا
صــلاة وتسـليماً كمـا جـاء فـي الصـحف
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.