هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعي ذا التصابي فالصبا غير ما مرضى
ومزحـك كفـي وأخضـبي الـوجه أو وضي
تريــدين حــبي بالخضــوع والخفــض
وترجيــن أن أقضــي مـرادك لا أقضـي
ومــا أنــا بالقـالي لخـود وضـيئة
غـذتها طـراوات الصـبا الليـن البض
ســلوب إِذا أدنــت خلــوب إذا نـأت
قضــيب إِذا جــاءت كـثيب إِذا تمضـي
ســوى أن لــي دينـاً ينهنـه أربعـي
عـن الغي فاستغشي رد اللعيب أو غضي
علــي حــرام أن أجبـت إلـى الصـبا
وإِن لاح مـا قـد لاح مـن جسـمك الغـض
ولكــن سـلي مـا شـئت قرضـاً ونحلـة
فلســـت بخيلاً بالهبـــات وبــالقرض
ومــا الجــود والافضــال إِلا تجـارة
تزيـدان فـي الأمـوال والجاه والعرض
يـرى الكـز أن الحـزم فـي قبـض كفه
علـى مـاله والحزم في المد لا القبض
أرانــي إذا مـا كنـت رحبـاً ترحبـت
وإن ضـقت ضـاقت بـي نواحي فضا الأرض
تبــاهي بجـاهي عنـد جـودي عشـيرتي
وتلقـى أذى بخلـي إِذا نيـل فـي نحض
وبــالجود لاقتنــي الأقـارب بالرضـا
وبــالجود لاقتنــي الأباعـد بـالخفض
هـم النـاس لـولا النـاس يحمل بعضهم
لبعضــهم مــا زاد بعــض علـى بعـض
ومـا زلـت أغضـي لابـن عمـي فحـالتي
وحــالته الحسـنى وإِن كـان لا يغضـي
ووصــلي لرحمــي حيــن يقطـع وصـله
ليرضـى عـن الشـحنا وينهى عن البغض
وإِن لــم أصــن جــاري بكـل صـيانة
أصــون بهـا عرضـي فمـالي مـن عـرض
ومــا لــم أَواس الأخ عنـد افتقـاره
إلــيّ فلا يبكيــه مــوتى ولا ينضــى
ولســـت إِذا لــم أرع للخــل حقــه
إِذا غــاب عـن عينـي بصـاف ولا محـض
أخـي مـا الـذي إِذ لا القرابـة قربت
صــلاتك بالاحســان أرعــاك مـن عضـي
إِذا لــم تــدر عنـي المذمـة والأذى
فمـا قـل مـن وصـل ابـن عمك بالرفض
ركضــت برجــل البغــض ثـم عضضـتني
بنـاب اغتيـال غايـة العـض والركـض
بــــأي اجـــترام أم بـــأي خطيئة
أتيتكـــم حـــتى تحملتـــم بغضــي
حبســت لكــم نفســي ونفســي سـخية
بـذاك لكـم أرجو رضا المسخط المرضي
وكنـــت وذي الالاء أرجـــو لـــديكم
مقاربـــة عنـــد الحلاوة والمحـــض
فكـــان جـــزائي أن كـــل مصــيبة
أصـبت بهـا نـاب لكـم عـض فـي نحضي
فــإن ســرّكم هــذا صــبرت تكرمــاً
وواللّــه مــا هــذا يسـرُّ ولا يرضـي
وإِن يــك مــن غيـر اعتمـاد نقيصـة
مقـالكم جـوداً ومـا قـد مضـى يمضـي
ســـلام عليكـــم لا أحـــاول ذمكــم
بحـال ولـو كنتـم حراصـاً علـى دحضي
ولـم أهـج ذا التقوى على الأرض كلها
إِلـى منتهـى الاسلام في الطول والعرض
جــزى اللّــه عنـي بالجنـان محمـداً
سـليل حميـد نجـل بلج الرضى المرضي
فـذاك هـو الصـافي النقـي اعتقـاده
وذاك هـو الحـامي حمى الندب والفرض
رآى نصــره فـي الحـق فرضـاً فقربـت
فوارســه فــي سـاعة النصـر والحـض
وأختــم قــولي بالصـلاة علـى الـذي
لـه الموقـف المحمود في عرصة العرض
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.