هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علــى م يلمـن الغانيـات الأوانـس
وفيـم ومـا ينقمـن منـي العـرائس
لبســن عقــوداً والتبســت مفاضـة
أليـــس لكـــل حليـــة وملابـــس
أمـا جـزت أجـوازاً أما رمت أنجداً
أمــا خضــت أهــوالاً وهـنَّ كـوانس
أأم لمننـي إذ لـم أبت في خدورها
وفـــوقي ملاءة وتحـــتي طنـــافس
جهلـن الغـواني ليس ذا من خليقتي
ولا أنــا ممــن تحتـويه الكنـائس
يــبيت ويضـحى فـي الخيـام تحفـه
كـواعبه الغيـد العـذارى الحرائس
خلقــت علـى خلـق الرجـال فلا أرى
سـوى الجـد فيمـا جـد فيه الأكائس
قريــب وزحــاف وشــهم بـن غـالب
أئمتنـــا والأربعـــون الفــوارس
أولاك مصـــــاليت أولاك مشــــاعر
أولاك مجاليـــــد أولاك أشــــاوس
أولئك أشــياخي وأربــاب دعــوتي
أولئك أقمــار الــدجى والمقـابس
أولاك مضــوا والمرهفــات ضــواحك
بأيمـــانهم والعاديــات عــوابس
أسـير بما ساروا وادعوا بما دعوا
حيــاتي أو تحــثى علـيّ الروامـس
إذا بالعتيمـات اعتلا الـوهن فرشه
علـت بـي نجـود أو نـأت بي بسابس
كـذا همـتي أو يحضـر المـوت همتي
بحيــث الثريــا لا تــزال تقـايس
فمــن ظــن أنــي مهمـل أو مقيـد
بـروض الهوينـا همـتي فهـو نـاعس
لقـد علـم الشـيخ الـذي أنا نجله
بــأني لســربال العزيمــة لابــس
وأن قنـــاتي لا تليـــن لغـــامز
وأن ســناني فــي الملمـات داعـس
وإنــي بحيـث الظـن منهـم وربمـا
أزيـد علـى مـا ظـن فيمـا أمـارس
ولكـن وجـدت النـاس لا نـاس إنمـا
مضـى الناس إِذ لم يبق إِلا النسانس
بقـى مـن بشـم الأرض كالسبع يبتغي
تــراث يـتيم وهـو مـع ذاك نـاعس
بقـى مـن إلـى الأطمـاع يفتح عينه
وأمــا لمجـد فهـو عـن ذاك نـاكس
بقـى مـن يـبيع المجد ألفي عمامة
بفلــس إِذا ألفـاه والليـل دامـس
بقــى أمــة أمــا الضـلال فظـاهر
لـديهم وأمـا الحـق فيهـم فـدارس
ضــعاف ضـعاف العـزم للـدين حسـَّد
قلال قلال الخيـــر كـــزٌّ خســـائس
عصــــرتهم كـــالجلجلان بمطلـــب
لجـوج فـدق الحـب والقضـيب يـابس
فلــولا ســويد كلمـا كـاد ينطفـي
ضـيا الحـق أضـواه فزلـن الحنادس
شـكا الكـل ضـعف الحال حتى تركته
وقــد يـترك المسـتعذب المتفـالس
سـويد الـذي فـي المجد منه عرائس
وفيـه مـن المجـد النفيـس غـرائس
ســويد الــذي لا تــائهٌ متغطــرس
ولا عــاجز عمــا تــروم العتـارس
ســويد الـذي لـم يختـدع لمنـافق
ولا ولجــت فــي مسـمعيه الوسـاوس
ســويد الـذي حقـاً وصـدقاً وجـدته
علـى عهـده لـم تسـتمله الدسـائس
سـويد الـذي مذ عاهد اللّه لم يزل
عليــه مـن الصـدق الصـريح قلانـس
سـويد الـذي أيـام كنـت بـدوْ عـن
سـقى السـيف حـتى مجَّـدته المجالس
فكيـف يغيـب اليـوم عنـي انتصاره
وهـا أنـا ذا في داره اليوم جالس
فيـا ابـن يميـن زادك اللّـه رفعة
أيغشـى الكـرى عينيـك والحق طامس
أمـا لـو ضـرت إحـدى نواحيك ليلة
كلاب العــدا مــا بــتّ إلاّ تـداعس
أيرضـيك أن ترضـى وذو العرش ساخط
فـبئس الرضـى هـذا لـك اللّه حارس
فــأي جــواب لا عــدمتك فــي غـد
تــرد إذا قـام الحسـاب المحـابس
ذمــارك محــروس وحرمـة ذي العلا
مهتكــة ترعــى حماهــا الأنــاحس
أغـث دعـوة الحـق انتعشها فمالها
ســواك وأنــت الشــمْريُّ المـداعس
أغــث كرمــاً هـذا الزمـان فـإنه
إذا قمــت قــامت للكـرام معـاطس
أغثنـا فقـد طـال القضـاء بوعدنا
فلا نحــن أدركنـا ولا الحلـق آيـس
أغثنــا قبيـل المـوت إن نفوسـنا
لهـا فـي غـد أو بعده الموت خالس
مضى العمر ولىّ العمر حتى متى نرى
صــفوفاً تــدانت والخيـول كـرادس
مـتى نلتقـي بالقوم أو تلتقي بنا
صــبيحة يــوم والقنــا متمــائس
متى تخرج الأكباد في الكعب والقنا
وتحمـرّ مـن مـاء النحـور الفرائس
مـتى نطـرح الهيجا اللجوج عجاجها
علـى جثـث القتلـى ويروى المداعس
فيـا لهـف نفسي كيف طأطأت رؤوسها
كــرام ونــاطت بالرقـاب الأراجـس
أعـاين فـي حـرب العصـاة فوارسـاً
وهـــن إِذا قمنــا لهــن فــرائس
فيـا ابـن يميـن إِنمـا هـي سـاعة
وكـان الـذي يقضـي ومـات التشاكس
بع النفس جد بالنفس كايس بها فلا
سـبيل إِلـى العليـا لمـن لا يكايس
وثـق بمليك الملك وانهض على اسمه
وأيقــن بــأن الحـق للكفـر دائس
ولا تنـس مـا عشـت الصلاة على الذي
هــدانا بــه مـن مظلمـات عسـاعس
إبراهيم بن قيس بن سليمان أبو إسحاق الهمداني الحضرمي.من أئمة الإباضية، ولد في حضرموت، واستعان بالخليل بن شاذان الإمام الإباضي بعمان فأعانه بجند ومال فاستولى على حضرموت باسم الخليل.وأقامه الخليل عاملاً عليها وأقره الإمام راشد بن سعيد ثم قلد أمر الإمامة بعد ذلك.وكان شجاعاً جلداً على احتمال المشاق له غزوات إلى الهند.أظهر دعوته في حياة أبيه بعيد سنة 450هوكان شاعراً.له مصنفات منها (مختصر الخصال -ط) و(السيف النقاد -ط) ديوان شعره.