هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نِظـامٌ يُحـاكِي الـدُّرَّ أَهْـدَتْهُ نَحْوَنا
قَريحَـةُ مَـنْ يُروِي الفُهُومَ بِما يَرْوي
وفــي طَيِّــهِ بَحْــثٌ يَــدِقُّ بَيــانُهُ
إذا رامَـهُ فِكْـرُ البَيـانِيِّ والنَّحْوِي
وَرُبَّتَمــا قــالَ البَيَــانِيُّ مَنْصـِبي
أُكَشـــِّفُ أَســْرارَ الَكلامِ ولا أطْــوِي
ومَــنْ قَــدَّمَ التّـالي فـذلِكَ مَهْيَـعٌ
لَـهُ مَنْهَـجُ القانُونِ مِنْ نَحْوِنا يَحْوي
ومــا تَرْكِــيَ التَّقْــدِيرَ إلاّ لأَنّنـي
إلـى غَيْرِ مَحْضِ اللّفْظِ في مَقْصِدي آوِي
وقَــدْ قَــدَّرَ النَّحْــوِيْ وذلِـكَ فَنُّـهُ
وأَمَّـا فُنُـوني فَهْـيَ عَـنْ مِثْلِهِ تَلْوِي
عَلَـى أَنَّ أَهْـلَ النَّحْـوِ يَـذْهَبُ بَعْضُهُمْ
إلــى أَنَّـهُ نَفْـسُ الجَـزاءِ بلا سـَهْوِ
فَقَدْ قالَ أَهْلُ الكُوفَةِ الكُلُّ رُتْبَةُ ال
حَـزاءُ قبيـل الشرط في كل ما تروي
وقـالوا جميعـاً والمـبرد إنـه ال
جـزاء مَـعَ التَّقْدِيمِ لَيْسَ الذي يَنْوِي
وخــالَفَهُمْ جُمْهُــورُ ســُكّانِ بَصــْرَةٍ
فَقـالوا دَليـلٌ للجَـزَا وَهُوَ الْمَطْوِي
ولا شــَكَّ أَنَّ الأَصــْلَ يَـأْبَى مَقـالَهُمْ
ومَـنْ خـالَفَ التَّأصيلَ عَنْ راجِحٍ يَهْوِي
ومـا قَـالَ مَـنْ قَـالَ الجَـزاءُ مُقَدَّرٌ
بِضـَعْفِ مَقـالٍ للمُخـالِفِ فـي الْمَنْوِي
وقَـدْ قالَ سَعْدُ الدِّينِ في الضَّعْفِ إنَّهُ
بِمَنْـعٍ لَـهُ قالَ الجَماهيرُ في النَّحْوِ
ومـا مَنَعُـوا الْمَسـْؤُولَ عَنْـهُ وإنَّما
تَفـاوَتَ فـي التَّقْدِيرِ قَوْلُهُمُ الْمَرْوِي
وَدُمْ فــي نَعيـمٍ مـا بَقيـتَ وسـُؤْدُدٍ
تُــرَوِّحُ أَرْواحُ العُلـومِ بمـا تَحْـوي
وحَـرْفُ الـرَّوِي مـا ذَلَّ يَوْمـاً لِرائِضٍ
ولَكِنَّــهُ يَطْـوِي إذا طـالَ أَوْ يُقْـوِي
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).