هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا رَضـِي الرَّحْمَـنُ عَنِّـي فَكُلُّ مَنْ
على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
أَمِ الــرَّوْضُ الأَريـضُ أَمِ ابْتسـامٌ
لِثَغْـرِ الزَّهْـرِ أَمْ زُهْـرُ الْمَعانِي
وســِحْرٌ مــا بَعَثْـتَ بِـهِ إلَيْنـا
فَرِيـدَ الـدَّهْرِ أَمْ سـِحْرُ الْبَيـانِ
بَنَيْــتَ بَنــاتِ أَفْكــارٍ حســانٍ
بِهــا تَـزْدانُ أَبْكـارُ الْغَـوانِي
حَــبيبُ عِنْــدَها يَغْــدُو بَغِيضـاً
وأحْمَــدُ غَيْـرَ أَحْمَـدَ فـي الأَوانِ
بِهــا أَرَجٌ يَضــُوعُ لَـدَيْهِ ضـاعَتْ
بلا أَرَجٍ مَعــــانِي الأَرَّجــــاني
وَكَــمْ سـَحَبَتْ عَلَـى سـَحْبانَ ذَيْلاً
ونَغّـصَ مـا حَـوَتْهُ عَلَى ابنِ هَانِي
سـَبَقْتَ الصـِّيدَ يا بن الصِّيدِ طُرّاً
بِكُـــلِّ فَضــِلَةٍ يَــوْمَ الرّهــانِ
وحُــزْتَ مِــنَ المنـاقِبِ باتّفـاقٍ
نَصـــِيباً لا يُـــدانيهِ مُــداني
وجـاءَكَ مـا تَـرُومُ مِـنَ الْمَعالي
عَلَــى وُفْـقِ اقْتراحِـكَ والأَمـاني
أَجـــابَتْ طائعـــاتٍ مُســـْرِعاتٍ
بِــهِ قَـدْ فُقْـتَ يـا فَخْـرَ الأَوانِ
لَقَــدْ جَلَّيــتَ مُـذْ حَلَّيْـتَ جيـداً
لَــهُ وجَلَيْــتَ أَصـْداءَ الْمعـاني
وعِلْــمُ الســُّنَّةِ الْغَـرّاءِ أَضـْحَى
لَــدَيْكَ بِرَغْــمِ آنـافِ الشـّواني
لَــهُ وَخْـزٌ بقَلْـب أَخـي ابْتـداعٍ
شــَدِيدٌ دُونَــهُ وَخْــزُ الســِّنانِ
لَحَـا اللـهُ الأُلَـى عادَوا جِهاراً
نُصُوصــاً مِــنْ حَــديثٍ أو قُـرانِ
فَقَـالوا قَـدْ رَضـِينا قَـوْلَ عَمْرٍو
وَلَيْـسَ لِعَمْرِنـا فـي الْعُمْرِ ثَاني
فَكَـانُوا كالّـذِي اعْتاضـَتْ ذُباباً
أَنامِــلُ راحَتَيْــهِ عَـن الْعَنـانِ
وكَالسـّاعِي إلـى الظَّلْمـا بِجَهْـدٍ
ونُـورُ الشـَّمْسِ فـي رَأي الْعِيـانِ
فيـا بـنَ الأَكْرَمِيـنَ ومـن إلَيْهِمْ
فِـرارُ النّـاسِ مِـنْ جَـوْرِ الزَّمانِ
ومَـنْ بَلَغُـوا إلَـى الْعَيُّوقِ فَخْراً
فمــا دَانــاهُمُ أَبَــداً مُـدانِي
إذا مــا حَرّكَــتْ قَــوْمٌ رُؤوسـاً
فَعَــدِّ عَــنِ التَّثَبُّـطِ والتَّـواني
فكَــمْ دَارَيْـتُ فَـدْماً بَعْـدَ فَـدْمٍ
وأَرْخَيْــتُ الْعِنـانَ لَمـنْ عَنـاني
وقُلْـــتُ لَعَــلَّ بَيْنَهُــمُ فُلانــاً
فَكـــانوا كُلُّهُــمْ عَيْــنَ الْفُلانِ
فَلاَ حَيّـــى الإلَـــهُ ذَواتَ قَــوْمٍ
يُعــادُونَ الصـَّحِيحَ مـنَ الْبَيـانِ
يَــرَوْنَ الْحَــقَّ لا يَعْـدُو أُناسـاً
مِــنَ الأَمْـواتِ فـانٍ بَعْـدَ فـاني
إذَا مــا نَحْـنُ قُلْنـا قَـالَ طَـهَ
يَضــِيقُ عَلَيْهِــمُ رَحْــبُ الْمَكـانِ
وكَـمْ سـَدّوا إذا سـَمِعوا حَـديثاً
لِخَيْــرِ الرُّســْلِ أثْقــابَ الأَذانِ
أنــاسٌ يــا بـنَ وُدّي كُـلّ فَـرْدٍ
بـذُلِّ الأَسـْرِ فـي التّقْلِيـدِ عَاني
قُصـــارَى عِلْمِــهِ قَــالٌ وقيــلٌ
وتَلْبِيـــسٌ بلُبْـــسِ الطَّيْلَســانِ
وإنْ غَنَّــتْ لَــهُ أَبكــارُ عِلْــمٍ
فعِنِّيــــنٌ بعُنَّتِــــهِ يُعـــاني
يُســيء بِنـا إذا غِبْنـا مَقـالاً
وفــي حَضــراتِنا رَعِـشُ الجنَـانِ
ويَشــْهَرُ عَضـْبَ مِقْـوَلِهِ اغْتِيابـاً
ويَلْقانـــا كَمُخْتَلِــج اللّســانِ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).