هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـبْ أَنَّ بَـدْرَ التَّـمِّ يَوْمـاً يَأْفُلُ
أَوْ أَنَّـهُ يَهْـوِي السـِّماكُ الأَعْـزَلُ
أَوْ أَنَّ بَحْــراً غَـاضَ مِنْـهُ مـاؤُهُ
أَوْ دُكَّ رَضــْوَى أَوْ تَصــَدَّعَ يَـذْبُلُ
أَيَكُونُ رُزْءاً مِثْلَ رُزْءِ بَني الْوَرَى
إذْ مـاتَ ذَاكَ العـالِمُ المتَبَتِّـلُ
رُزْءٌ يَطيــشُ لَـهُ الْوَقُـورُ فَلُبُّـهُ
مِمّــا يُسـاوِرُ لُـبُّ مَـنْ لا يَعْقِـلُ
يَــا آمِــري بالصـَّبْرِ أَيُّ تَصـَبُّرٍ
بَعْـدَ ابـنِ إبْراهيـمَ يَوْما يَجْمُلُ
بَـدْرُ الْمَعَارِفِ لا أبا لَكَ قَدْ ثَوَى
فــي حُفْـرَةٍ وعَلاَ عَلَيْـهِ الْجَنْـدَلُ
وَهُـوَ الّـذِي أَحْيـا شـَرِيعَةَ أَحْمَدٍ
وَأَبــانَ مِنْهـا غامِضـاً يَسْتَشـْكِلُ
كُنّـا نَلُـوذُ بِـهِ إذَا أَلْـوَى بِنا
مِـنْ مُشـْكِلاتِ الْعِلْـمِ يَحْـثٌ مُعْضـِلُ
فَالسـُّنَّةُ الْغَـرّاءُ كـانَ جَمَالَهـا
وَبِــهِ أسـانِيدُ الْحَـدِيثِ تُسَلْسـَلُ
ويَخْـوضُ فـي التّفْسيرِ مِنْ غَمَراتِهِ
لُجَجــاً لَـدَيْها كُـلُّ حَبْـرٍ يَـذْهَلُ
ويَجُـولُ فـي الأَصـْلَيْنِ جَوْلَةَ ماهِرٍ
لا مِثْـلَ مَـنْ قَـدْ جـالَ وَهْوَ مُكَبّلُ
والْهَضـْبَ مَـنْ عِلْمِ الْبَيَانِ أَشَادَهُ
وبِــهِ تَطــاوَلَ أَطْــوَلٌ وَمُطَــوَّلُ
لَبَّـتْ دَوَاعِيَـهُ الْعُلُـومُ بأسـْرِها
وَســَعَى إلَيْــهِ أَخِيرُهــا والأَوّلُ
فَتَحُـطُّ حَيْـثُ يَحْـطُّ وَهْـو إذَا غَدا
مُتَــــرحّلاً لِرَحيلِـــهِ تَتَرَحَّـــل
وَجَـرَى عَلَـى نَمَطِ الصَّحابَةِ تابعاً
نَــصَّ الــدَّلِيلِ فَعَنْـهُ لا يَتَحَـوَّلُ
مــا شـَابَ صـَفْوَ عُلُـومِهِ بِتَكَلُّـفٍ
وتَعَجْـــرُفٍ وتَصـــَلُّفٍ لا يُقْبَـــلُ
بَـلْ كـانَ مَطْمَـحُ قَصـْدِهِ في قَوْلِهِ
وفِعــالِهِ إدْرَاكَ مـا هُـوَ أَفْضـَلُ
مـا مَـرَّ مِنْهُ مَدَى الزَّمانِ بِخَاطِرٍ
طَلَـبُ الْعُلُـوِّ فمـا عَلَيْـهِ يُقْبِـلُ
ويَصــُدُّ إنْ لاحَــتْ بُـروقُ مَطـامِعٍ
تَسـْعَى إذَا لَمَعَـتْ إليْهـا الأَرْجُلُ
يا مَنْ عَلَى قَدَمِ التَّجَرُّدش قَدْ مَضَى
فَقَضـَى ولَيْـسَ لَـهُ بِهـا ما يُثْقِلُ
أَثْـوابُ زُهْدشـكَ مُـتَّ وَهْـيِ نَقِيَّـةٌ
لاَ مَشــْرَبٌ قَـدْ عابَهـا أَوْ مَاْكَـلُ
لا خَائِضـاً فـي غَيْرِ ما يَعْنِي ولا
فــي مَجْمَــعِ بمَقَالَــةٍ يَتَفَيْضـَلُ
يَهْـوَى الْخُمُـولَ مَعْ فَضائِلِهِ الّتي
صــَارَ الزَّمـانُ بِمِثْلِهـا يَتَجَمَّـلُ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).