هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحْمَــدُكَ اللَّهُــمَّ ذَا الإفْضـَالِ
حَمْـداً عَلَى التَّكْرارِ والتَّوالِي
ثُــمّ الصــَّلاَةُ والسـَّلامُ أَبَـداَ
عَلَـى النَّبِـيِّ الهاشـِمِي مُحَمّدا
وَآلِــــهِ أَئِمّـــةِ العِبـــادِ
وَصـــَحْبِه الأَفاضــِل الأمْجــادِ
وبَعْـدَهُ فـالبَحْثُ فـي القِيـامِ
فـي غَايَـةِ الإشـْكالِ والإِيْهـامِ
خُضـْنَا بِـهِ حَتّى تَخَوَّفْنا الغَرَقْ
ثُـمَّ وقَفْنـا بَعْد ذَا مِنَ الفَرْقْ
ثُـمّ رَجَوْنـا كَشْفَ هَذِي الْمُعْضِلَهْ
وحَـلَّ هَـذِي الخُطَّـةِ المسْتَشْكِلهْ
عِنْـدَ إمامِ الأُمَّةِ البَحْرِ الخِضَمّ
مُجْتَهِـدِ العَصـْرِ بإجْمـاعِ الأُمَمْ
خِيــرَة رَبِّ العَــرْشِ للْعِبــادِ
يَهْـدِيُهم أَكْـرِمْ بِـهِ مِـنْ هَادِي
إنّ بِــهِ دِيــنَ الإلَــهِ نَهْجـا
وَكــانَ حَقّـاً فَرَحـاً ثُـمَّ رَجـا
تَكْسـِيرُ أَعْلامِ ابْتِـداعٍ قَدْ ظَهَرْ
وظَهّـرَ الـدّينَ القَـويمَ فَاظّهَرْ
يَتْبَـعُ مـا صـَحّ ولا يَعْبَـا بِما
دَانَ بِـه الآبـاءُ أَنْجُـمُ السَّما
فـــدِينُهُ الســُّنَّةُ والكِتَــابُ
لا مــا عَلَيْـهِ الأَهْـلُ الأصـْحابُ
يَمْشـي عَلَـى الهَدْي الذِي عَلَيْهِ
مَشــَى الأُوَلْ ويَنْتَمِــي إلَيْــه
لا يَرْتَضـِي وَسـْمَ اعْتِزالٍ لاَ وَلاَ
وَسـْمَ الـذي قابَلَهُ عَبْدُ الملا
يَجْــزِمُ إنْ صـَحَّتْ بـهِ الـدِّلاَلَهْ
فجاءَنَــا مِنْـهُ الّـذي أَفَـادَا
وَبَــدَّدَ الإشــْكالَ بَـلْ أَبـادا
جَـاءَ بمـا تَقْصـُرُ عَنْهُ الْمَهَرَهْ
فـي ضـِمْنِ مـا أَبْـرَزَهُ وأَظْهَرَهْ
جَــاءَ بِأَضـْعَافِ الّـذي رَجَوْنـا
ونَقَّـحَ الْمَغْـزَى الّـذي غَزَوْنـا
ثُـمَّ حَمِدْنا عِنْدَ ذَا ذَاكَ السُّرَى
لَمّـا رَأَيْنـا وِرْدَنا ما أَصْدَرا
لّما حَمَلْنا القَوْسَ نَحْوَ البارِي
يَوْمـاً ظَفِرْنـا مِنْـهُ بالأَوْطـارِ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).