هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اَلْجَـوابُ الْحَـقُّ فـي هَـذَا بِلاَ
رِيبَــةٍ عِنْــدي وبــاحِثْ وَسـَلِ
إنّ تَخْريـــجَ مَقـــالٍ حــادِثٍ
مِــــنْ مَقـــالٍ لإمـــامٍ أَوّلِ
إنْ يَكُــنْ مُنْـدَرِجاً فـي لَفْظِـهِ
بِعُمـــومٍ أو قِيــاسٍ مُنْجَلــي
فَهْـوَ مِـنْ جُمْلَـةِ مـا قد قَالَهُ
صــَاحِبُ الْقَـوْلِ الْقَـديم الأَوَّلِ
وَإذا كــانَ مِـنَ الْحَمْـلِ علـى
شــَبَهِ الشــّيءِ وَنَحْـوِ الْمَثَـلِ
فَهْـوَ دَعْـوى مـا لَهـا مُسـْتَنَدٌ
وَخَيــــالٌ عَـــنَّ للمُتَخَيِّـــلِ
واتَّبِـعْ هَـذا فَقَدْ أَغْنَى الْوَرَى
عَـنْ جَمِيـعِ الـرَّأْيِ مِـنْ مُنْتَحَلِ
ما حَوَى الْقُرآنُ أَوْ ما كانَ مِنْ
قَــوْلِ خَيْـرِ الأَنْبِيـا والرُّسـُلِ
فَـاتْبَعُوا إنْ كُنْتُـمُ مِمَّـنْ لَـهُ
فِطْنَـــةٌ قَــوْلَ الإمــامِ الأَوّلِ
فَهُــوَ الْقُــدْوةُ والأُسـْوَةُ لـل
حَـقِّ فـي الواضـِحِ والْمُسْتَشـْكِلِ
فَجَــزاهُ رَبُّنــا عَنّــا وَعَــنْ
كُـلِّ هَـذَا الْخَلْـقِ أَعْلَـى مَنْزِلِ
قَــدْ شـفَانَا وَهَـدَانَا بالـذِي
جاءَنـا مِنْـهُ مِـنَ الأَمْرِ الْجَلِي
ما لَنَا والْكَدْحِ في قَوْلِ امْرِىءٍ
مِثْلِنــا فــي عِلْمِـهِ والْعَمَـلِ
هُــوَ مَطْلُـوبٌ بِمـا يُطْلَـبُ مِـنْ
غيْــرِهِ مِــنْ واضـِحٍ أَو مُعْضـِلِ
صـَارَ بـالتَّكْلِيفِ بالشـَّرْعِ مَـعَ
كُــلِّ مَــنْ قلّــدَهُ فــي مَثَـلِ
أَيُّهـا الْمَغْـرورُ بالرَّأْيِ الّذِي
ضـَلّ عَـنْ نَهْـجِ الْكِتابِ الْمُنْزَلِ
وَغَــدا ضــِدّاً لمـا جـاءَ بِـهِ
مِـنْ صـَحيحِ الْقَـوْلِ خَيْرُ الرُّسُلِ
أَنْــتَ فـي ظُلْمَـةِ جَهْـلٍ مُوثَـقٌ
أَنْــتَ فـي حِيـرَةِ أَمْـرٍ مُعْضـِلِ
فـادْفَعِ الْحِيـرَةَ والْجَهْـلَ بِما
صـَحَّ عَـنْ هَـدْي النّـبيِّ الْمُرْسَلِ
وســَبِيلُ الْخَيْـرِ مَفْتُـوحٌ لِمَـنْ
رَامَ يَســـْلُكَ خَيْـــرَ الســُّبُلِ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).