هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجَبــاً أَيْـنَ الْعُقُـولُ
لَسـْتُ أَدْرِي مـا أَقُـولُ
مَا لَنا عَنْ مَنْهَجِ الْتَحْ
قيــقِ والْحَــقِّ نَحُـولُ
فَضــَلاتٌ ذَهَبَــتْ بــالْ
فَضــْلِ مِنّــا وفُضــُولُ
نَــدَّعِي الْعِلْـمَ ولَكِـنْ
مـا إلَـى الْعِلْمِ وُصُولُ
إنَّمــا الْعِلْـمَ خُـروجٌ
عَــنْ شــُكُوكٍ لادُخُــولُ
وقِيــامٌ فــي مَقَــامٍ
فِيـهِ قَـدْ قَامَ الْفُحُولُ
وانْجِمـــاعٌ واتِّضــَاعٌ
وانْقِطـــاعٌ ووُصـــُولُ
وفِــرارٌ عَــنْ مَهــاوٍ
قَـدْ هَوَى فِيها الْجَهُولُ
ووُقُـوفٌ عِنْـد قَـالَ ال
لـهُ أو قَـالَ الرَّسـولُ
لا تَقُـلْ قَـدْ قَـالَ زَيْدٌ
وبــذا عَمْــروٌ يَقُـولُ
ما لَنا والرّأْي إنَّ ال
رَّأيَ فـي الـدِّينِ فُضُولُ
حَكِّـمِ الشـَّرْعَ إذا مـا
خَـالَفَ الشـَّرْعُ الْعُقُولُ
عَـدِّ عَـنْ رَسْطا فَمَا رَسْ
طـا بِـذا السَّفْحِ يَجُولُ
والْمَقــاييسُ إذا بَـا
يَنَــتِ الشــَّرْعَ نُفُـولُ
تَقْصـُرُ الأَقْوالُ عِنْدَ ال
شــَّرْعِ والشـَّرعُ يَطـولُ
خَـابَ مَسـْعَى مَنْ قُصارَى
عِلْمِــهِ قــال يَقُــولُ
كُلَّمــا وَافَــاهُ نَــصٌّ
قَــامَ بـالرَّأْي يَصـُولُ
أَيُّهـا الْمَغْـرورُ غَـرَّتْ
كَ فُــــرُوعٌ وأُصـــُولُ
وجِــــدَالٌ ونِضــــَالٌ
أُشـْرِعَتْ فيـهِ النُّصـُولُ
وقِيــــامٌ وقُعُــــودٌ
ومُمَــــارَاةٌ تَطُـــولُ
لَيْــسَ ذا زَادَ مَعــادٍ
كُــلُّ ذا عَنْــكَ يَـزُولُ
فـي كَثيرٍ منْ عُلُومِ الْ
مَــرْءِ للْمَــرْءِ شـُغولُ
إنَّمـا الزَّادُ هُوَ الزهْ
دُ فَعَنْـــهُ لا تَحُـــولُ
فَعَلَى الزُّهْدِ يَدُورُ الرُّ
شـْدُ قَـدْ قَـالَ الْفُحولُ
وعَلَــى هَــذا بَراهِـي
نُ عُقُــــولٍ ونُقُـــولُ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).