هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعْـنْ ذِكْرِهـا يَسْلُو الْفُؤادُ الْمُبَلْبَلُ
وأَدْنَـى الْهَـوَى إنْ صـَحَّ دَعْواكَ يَقْتُلُ
لَعَمْــرُكِ يـا فَتَّانَـةَ الْحُسـْنِ إنّنـي
لِبْعْــدِكِ مُضــْنىً والمَــدَامِعُ تَهْمُـلُ
ومَـنْ كـانَ يَهْـوى مِثْـلَ هِنْـدٍ فـإنّهُ
يَـرَى وَصـْلَها كُـلَّ الـذي هُـوَ يَأْمُـلُ
إِذَا فـاقَ مَحْبـوبُ الْفَتَـى في جَمالِهِ
فكَيْـفَ يَليـقُ الصـَّبْر أَمْ كَيْـفَ يَجْمُلُ
وإنَّ فَتًــى قَــدْ طـالَ شـَوْطُ غَرامِـهِ
وقَـدْ نـاهَزَ الْخَمْسـينَ يُلْحَـى ويَعْذَلُ
فــإنْ نَظَــرَ الْعُـذّالُ وَجْـهَ حَبِيبِـهِ
فَبِالعُـذْرِ مِنْهُـمُ ذَلـكَ الْعَـذْلُ يُبْذَلُ
أَبـا أَحْمَـدٍ هَـلْ يَجْمَـعُ اللهُ بَيْنَنا
بسـَفْحِ اللِّـوىَ واللـهُ ما شَاءَ يَفْعَلُ
فَقَـدْ حَـدَّثْتْني النَّفْـسُ أنْ اجْتِماعَنا
قَريـبٌ وفـي اللـهِ الرَّجـا والْمُعَوَّلُ
تَــذَكّرْ هَـدَاكَ اللـهُ نَظْمـاً تَقَـدَّمَتْ
إليــكَ بِــه مِنّــي يَــرَاعٌ ومِقْـوَلُ
وسَلْ مَنْ بَنىَ السَّبْعَ الطِّباقَ ومَنْ دَحا
الأَراضـِي بِجَمْـع الشَّمْلِ فالجَمْعُ أَجْمَلُ
ولا تَـكُ ذا يَـأْسٍ عَـنِ الْوَصـْلِ بَعْدَما
تَطـاوَلَ بَيْنـق فالرَّجـا مِنْـكَ أَمْثَـلُ
ودُمْ ســَالِماً يــا فَــرْدَ آلِ مُحَمّـدٍ
ولا تَنْســَنِي إنَّ الـدُّعا مِنْـكَ يُقْبَـلُ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).