هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمُرْهَـــفَ لَحْظِــهِ ســَلّهْ
وَفَـــوَّقَ للّقــا نَبْلَــهْ
رَمَــى قَلْبِــي فَأَصــْماهُ
بِسـَهْمِ الْمُقْلَـةِ الشـَّهْلَهْ
ومَــنْ أَصــْدَاغُه أَبَــداً
عَقَارِبُهــــا بِلا عِلّـــهْ
وهَـذَا اللّيْـلُ أَمْ فـاحِمْ
بِشــَعْرِ الحلّـةِ الْعَبْلَـهْ
وَهَــلْ نَـوَّرَ زَهْـرُ الـرَّو
ضِ والرَّوْضـــَةُ مخْضـــَلّهْ
وهَــلْ صـافَحَ ذَاكَ الـزَّهْ
رُ مـنْ سـُحْب الْحَيَا وَبْلَهْ
أمِ الْبَـدْرُ غَـدا في الأُفْ
قِ مِــنْ أَنْــوارِهِ شـُعْلَهْ
أَمِ الشـــِّمْسُ تَلأْلأَ مِـــنْ
سـَنَاها الْغَـوْرُ والْقُلَّـهْ
أَمِ الْحَسـْنا بـدَتْ تَخْتـا
لُ فـي الْحَلْي وفي الْحُلّهْ
أم النَّظْمُ لِذا الْفَرْدِ ال
ذي مــا شـَاهَدُوا مِثْلَـهْ
أبــا أَحْمَــدَ قَـدْ فُقْـتَ
بهــذا عَصــْرَنا أَهْلَــهْ
فَمَــنْ رامَ بــأنْ يَـأْتي
بمــا تَـأْتي بـه أَبْلَـهْ
لَـكَ النَّظْـمُ الـذي أَزْرَى
بِنَظْــمِ الْقَـادَةِ الْجُلّـهْ
فلـــو رامَ جَرِيـــرٌ أَنْ
يُجارِيــكَ طَــوَى حَبْلَــهْ
وَلَـوْ عـاشَ ابـنُ بُرْدٍ مَزَّ
قَ الْبَـــرْدُ بلا مُهْلَـــهْ
فَطَــوْراً تَنْشــُرُ الضـِّلِّي
لَ إذْ تَحْكـي لَنَـا قَـوْلَهْ
وَطَـوْراً أَنْـتَ في النّادِي
مَـعَ الأعْـرابِ فـي شـَمْلَهْ
تُرِينـا الشـِّيحَ والْقَيْصُو
مَ والْيَرْبُـــوعَ والأَلَّــهْ
وطَــوْراً تُصـْبِىءُ الشـَّيخَ
بِوَصـْفِ الجيـدِ والْجُمْلَـهْ
بِــذِهْنٍ إنْ دَجــا لَيْــلٌ
لإِشـــْكالٍ غَــدَا شــُعْلَهْ
وفَهْــمٍ جَــلَّ عَــنْ وَهْـمٍ
إذا حَــلَّ الْخَفِــي حلّـهْ
إذَا جــارَاهُ فــي فَــنٍّ
أَخُــو عِلْـم جَـرَى قَبْلَـهْ
وإن بـــارَاهُ ذُو ســَبْقٍ
فَمــنْ ذاكَ تَــرَى مِثلـهْ
فَتًـى مـا شـِئْتَ مِـنْ شَيْءٍ
تَـــراهُ عِنْـــدَهُ كُلَّــهْ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).