هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلْــبٌ تَقَلَّــبَ فــي فُنُـو
نٍ مـنْ جُنُـونِ العِشْقِ طَبْعا
فـي رُبـا تِلْـكَ المنـازِلْ
يَـــذْرِي دُمــوعَ عُيُــونِهِ
مُحْمَــرةً وِتْــراً وشــَفْعا
مِـنْ هَـوَى ظَبْـي الخَمـائِلْ
سـَلْ عَنْـهُ هَـلْ طـابَتْ لَـهُ
يـا رِيـمُ رَامَةُ أَرْضِ صَنْعا
فــي ضــُحَاها والأَصــائِلْ
مـا العَيْشُ إلاّ في ذُرَا ال
أَحْبــابِ والأَتْـرابِ قَطْعـا
كـــمْ علــى هَــذَا دَلائِلْ
يــا عِـزَّ دِيـنِ اللـهِ لاَ
تَجْــزَعْ لِبَيْـنٍ شـَتَّ جَمْعَـا
الصـَّبْرُ شـِيمَةُ كُـلِّ فاضـِلْ
لا تَأْســَفَنَّ مِــنَ الفِــرا
قِ فَلَيْـسَ ذَاكَ البُعْدُ بِدْعا
مــا لاَزمَ الأوْطـانَ كامِـلْ
صـَبْراً عَلَـى الزَّمَـنِ الذي
مـا زَالَ بـالْمَكْرُوهِ يَسْعَى
وبِكُـلِّ مـا نَهْـواهُ باخِـلْ
واعْلَــمْ بأنَّـكَ تَحْـتَ تَـدْ
بِيـرِ القَضـَا نَصْباً ورَفْعا
يَلْقــاكَ فيـهِ كُـلُّ عامِـلْ
مــا أَنْــتَ مُضــْطَّهَدٌ ولا
تَحْـتَ امْتِنـانٍ لابـن لكْعَا
يـا بْـنَ الأكارم والأماثلْ
بَــلْ ناقِـدُ الأقْـوالِ تَـصْ
دَعُ إن تَشـا بـالحَقِّ صَدْعَا
وتَكُــفُّ صـَوْلَةَ كُـلِّ صـائِلْ
وتُخَفِّـــفُ الأثْقــالَ عَــنْ
مُسْتَضــْعَفٍ دَفْعــاً ونفعـاً
وتَحُــطُّ عنْــهُ كُـلَّ باطِـلْ
وتَصـــُولُ صــَوْلَةَ فاتِــكٍ
إنْ يَنْتَهِكْ في النّاسِ شَرْعَا
فَـدْمٌ مِـنَ الأغْتَـامِ جاهِـلْ
كَـمْ بَيْـنَ مـن يَقْضـِي بِما
قـامَ الـدَّليلُ عَلَيْهِ قَطْعَا
وفَـتىً عَـنِ التَّحْقِيقِ عاطِلْ
يُـرْوِي مـنْ الـرَّاْيِ الْمُجَرْ
رَدِ كُــل فــاقِرَةٍ ووَضـْعَا
أَيـنَ الْعقالُ منَ المعاقِلْ
إيّــاكَ يــا بَـدْرَ الأفـا
ضـِلِ أن تَضـِيقَ بذاك ذَرْعا
الصـَّبْرُ مِـنْ ذَاتِ الأفاضـِلْ
قُـلْ لِـي رَعـاكَ اللـه ما
نَحْـوُ التَّشـَوُّقِ نَحْـوَ صَنْعَا
تَنْظُـرْ إلـى طَـالِعُ ونازِلْ
إن قُلْـتَ مَرْبَـعُ مَـنْ هَـوي
تُ ويـا رَعـاهُ اللهُ رَبْعاً
كَـمْ فيـهِ مِـنْ شَخْصٍ مُشاكِلْ
فــالتِّبْرُ يـا مَـوْلايَ فـي
أَوْطــانِهِ كـالتُّرْبِ نَفْعَـا
وَاسـْأَلْ بهـذا كُـلّ عاقِـلْ
والْبَـدْرُ لَـوْ لَـزِمَ السّكُو
نَ لَكـانَ طُولَ الدَّهْرِ يُدْعى
بَيْــنَ الأَنـامِ هِلالَ ناحِـلْ
واللَّيـــثُ لَــوْلا ســَعْيُهُ
فـي كُـلِّ قَفْـرٍ مـاتَ جُوعَا
اســْمَعْ هُـدِيتَ وَلا تُجـادِلْ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).