هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهَــدِيلَ وَرْقــاءِ الأَراكِ أَرَاكــا
أَشـــْجَيْتَني للــهِ مــا أَشــْجاكَ
أذْكَرْتَنـي عَهْـداً وَلَـمْ أَكُ ناسـِياً
أَنَّــى لِمِثْلِــي ذاكَ أَنَّــى ذَاكـا
وَأَنَـا الّذِي ما زِلْتُ في رَقِّ الَهَوى
أُمْســِي وأُصــْبِحُ لا أَرُومُ فَكَاكــا
وَإذَا شـَكَكْتَ فَسـَلْ فـؤادي فَهْوَ فِي
نادِيــكَ بــاقٍ هَـلْ يَـوَدُّ سـِواكا
يَـأْبَى الرُّجُـوعَ إلـيّ إنْ طَـالَبْتُه
لا أَســـْتَطِيعُ لِقَلْبِــيَ الإمْســَاكا
لَـم أَدْرِ هَلْ بالقَهْرِ قَدْ أَخَذُوهُ أَمْ
قَــدْ حَــرَّرَتْ كَفّـي بـذاكَ صـِكَاكا
عَجَبـاً يُقِيـمُ الجِسـْمُ فـي أَوْطانِهِ
والقَلْـبُ مِـنْ بُعْـدِ الدّيار أَتَاكا
يـا مَـنْ رَأى جِسـْمِي بـأرْضٍ قَلْبُـهُ
فـي غَيْرهـا هَـلْ قَـدْ سَمِعْتَ بِذاكا
قَلْبِــي يُعِيـنُ عَلَـيَّ مَـنْ أَحْبَبْتُـهُ
يــا قَلْــبُ مـاذَا لِلْخِلافِ دَعاكـا
وَالطَّــرْفُ نَمّــامٌ عَلَــيَّ فكُلَّمــا
كَتَّمْــتُ وَجْــدِي والغَـرامَ تَبـاكى
دَعْ عَنْـكَ تَذْكارَ الَهَوى فَعَنِ الَهَوى
إن كُنْـتَ تَعْقِـلُ قَـدْ نَهَـاكَ نُهاكا
وَالعِلْـمُ قَـدْ أَعْلاكَ عن دَنَسِ الصِّبا
وكَــذاك شــَيْبُكَ فــي عُلاكَ عَلاكـا
واقْصدْ إلى لُقْيا رِجالِ العِلْمِ وال
آداب فاللُّقْيـــا أَجَــلُّ مُناكــا
يَـا بـنَ الكِرامِ إذَا جَمَعْتُ تَجَوُّزاً
فـاعْلَمْ بِـأَنِّي مـا قَصـَدْتُ سـِواكا
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).