هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَــدْرٌ بــأَفْلاكِ الْبَلاغَــةِ طَـالِعُ
دُرٌّ علــى جِيــدِ الإِجــادَةِ لامِـعُ
أمْ نَظْـمُ مَنْ لَبّاهُ مِنْ أَوْجِ الْعُلَى
مـا رَامَ فَهْـوَ لَـهُ مُطِيـعٌ سـامِعُ
شـَكْلُ الذَّكَا ونَتِيجَةُ الْفَهْمِ الّذي
مـا كـادَ يَطْمَعُ في مَدَاهُ الطّامِعُ
يـا مُفْنِيـاً عَصْرَ الشَّبِيبةِ جاهِداً
فــي كُــلِّ عِلْــمٍ للْعَلائِقِ قـاطِعُ
يَمْشـِي عَلَـى نَـصِّ الدّليلِ مُبايناً
للــرّأْي وَهْــوَ بنَـصِّ طَـهَ قـانِعُ
وغَــدَا بهَــدْيِ مُحَمَّــدٍ وصـِحابِهِ
مُتَلَبِّســاً ولمــا عَــدَاهُ خَـالِعُ
ظَفِـرَتْ يَـدَاكَ بِمَنْبَعِ الْعِلْمِ الّذِي
يُـروَى عَـنِ الْمَعْصـُومِ رَأْيٌ خَـادِعُ
إنّ امْـرَءاً يَـأْبَى الدَّلِيلَ تَعَصُّباً
فَهْــوَ الّـذي لِلأَنْـفِ مِنْـهُ جـادعُ
مَــنْ كـانُ قُـدْوَتَه مَقَـالُ مُحمَّـدٍ
فَهْـوَ الضـِّليعُ ومَنْ عَداهُ الضَّالِعُ
كَمْ بَيْنَ مَنْ قَالَ الرَّسُولُ قَضَى بِذا
وَلَــهُ بِــهِ ســَنَدٌ صـَحِيحٌ قـاطِعُ
وَفَــتىً يَقُـولُ أَبُـو فُلانٍ قُـدْوَتي
أَرْضـَى بمـا يَرْضـاهُ لَسـْتُ أنازِعُ
فـالعِلْمُ كُلُّ الْعِلْمِ إِنْصافُ الْفَتَى
وَبِـهِ أَتَـى النَّصُّ الصَّرِيحُ الشائِعُ
مَـنْ كـانَ أَعْـرَف بالصـَّوابِ فَحظُّهُ
فـي الْعِلْمِ حَظٌّ في الْحَقيقَةِ واسِعُ
أَمّـا كـانَ أَعْـرَف بالصَّوابِ فَحظُّهُ
فـي الْعِلْمِ حَظٌّ في الْحَقيقَةِ واسِعُ
لَـوْ كـانَ في كُلِّ الْمَعارِفِ مُفْرَداً
وَإِلَيْـهِ كُـلٌّ فـي الـدَّقائِقِ راجِعُ
وَأَقُـولُ قَـدْ وافَى إلَيْنا مِنْكَ يا
بَــدْرَ الْهُـدَى بَحْـثٌ بَـديعٌ رائعُ
عَـنْ حُكْمِ لُبْسٍ للمُعَصْفَرِ مال الّذي
قَـدْ صـَحّ ممـا قَـالَ فِيهِ الشارِعُ
وكَــذاكَ سـائِرُ كُـلِّ ثَـوْبٍ أحْمَـرٍ
هَـلْ جَـاءَ عَنْـهُ مِـنَ الأدِلّةِ مانِعُ
واعْلَـمْ بـأنَّ الأَمْـرَ فيـهِ تَخَالُفٌ
فـي السـُّنَّةِ الْغَـرا وفِيهِ تنَازُعُ
والْجَمْـعُ بالإجْمـاعِ صـارَ مُقَـدَّماً
وَلَــدَيْهِ تَرْجِيــحٌ الأَدِلّـةِ ضـَائِعُ
وأَرَاهُ فيمـا نَحْـنُ فِيـهِ مُمْكِنـاً
وَهْـوَ الـذي للشـّكِّ عِنْـدي رافِـعُ
قَــدْ تَــمّ مَسـْلَكَهُ بِغَيْـرِ تَعَسـُّفٍ
فاسـْلُكْهُ فَهْـوَ لمـا تَفَـرّقَ جامِعُ
والْحَــقُّ أَبْلَـحُ والـدَّليلُ مُحْكَّـمٌ
والْكُـلُّ مِـنْ نَهْـرِ النُّبُـوَّةِ كارِعُ
فاسـْتَمْلِ مـا أُمْليـهِ دُمْتَ مُنَعّماً
يَحْبـوكَ بالصـُّنْعِ الْجَميلِ الصّانِعُ
واعْـذُرْ فَهَـذا النَّظْـمُ غَيْرُ مُهَذَّبٍ
ما فِيه ما يَهْوَى الْبَليغُ البارِعُ
لَكِنَّــهُ فــي بَحْـثِ عِلْـمٍ بَيْنَنـا
والشــِّعْرُ للمَقْصـودِ مِنْـهُ تـابِعُ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).