هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـهِ فـي خَلْقِـهِ مـا شـَاءَ مِـنْ نَظَرِ
فاصْبِر عَلَى الصَّفْوِ مِنْ دُنْياكَ والكَدَرِ
فَلَيْـسَ يَـدْفَعُ مـا جَـاءَ القَضـَارُ بِهِ
صــِباً ولا تُــدْرَأ الأقْـدَارُ بالقُـدَرِ
وَعَــدِّ عَــنْ حَـزَنٍ يُضـْنِي وَعَـن أسـَفٍ
وفَــوِّضِ الأَمْــرَ فـي وِرْدٍ وَفِـي صـَدَرِ
وإن يَجــلَّ مُصــَابٌ قَــدْ أُصـِيبَ بِـهِ
سـَاداتُ سـادَاتِ أَهْـلِ البَدْوِ والحَضَرِ
أَعْنِـي البهالِيـلَ مَنْ شادُوا لمَدْدِهِمُ
رَبْـعَ الفَخـارِ بِـبيضِ الهِنْدِ والحَضَرِ
بِمَــوْتِ مَـنْ فَجَعَتْنـا الكُـلِّ مَـوْتَتُهُ
حَتّــى تَحَـدَّرَ دَمْـعُ العَيْـنِ كالـدُّرَرِ
ذاكَ الحُسـامِ الـذي قَدْ سُلَّ فانْقَمَعَتْ
رُوسُ الـرّؤوسِ لِجِيـلِ البَغْـيِ والبَطَرِ
لادَرّ دَرُّ زَمــــانٍ أَغْمَـــدَتْ يَـــدُهُ
ذَاكَ الحُســامَ ولا حَيّــاهُ بــالْمَطَرِ
العـالمَ الـبرَّ وهُوَ البَحْرُ إن عَصَفَتْ
للمُشــْكِلاتِ أعاصــِيرٌ عَلَــى العُصـُرِ
حَبْـرُ المسـَائِلِ سـَبّاقُ الأَماثِـلِ فـي
بـابِ الفَضـَائِلِ فـي خَبْـرٍ وفـي خَبَرِ
فالصـَّبْرُ أَشـْرَفُ مـا لاَذَ الْمُصـَابُ بِهِ
إن ناوَشــَتْهُ يَــدُ الأيّـامِ بالضـَّرَرِ
لـو كَـانَ يُحْمَـى حَمَتْـهُ عُصـْبَةٌ أَلِفَتْ
وَخْـزَ الرِّمـاحِ وضـَرْبَ الصّارِمِ الذكَرِ
بِجَحْفَــلٍ كَســَوادِ اللّيــلِ أنْجُمُــهُ
بَيْـضٌ وبِيـضٌ علـى الأَعْـداءٍ كالقَـدَرِ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).