هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى البَـرِّ نَجْـلِ البَـرِّ مِنّـي تَحِيَّةٌ
تَضــَوَّعُ مــنْ نَشـْرٍ تَـأَرَّجُ مـنْ بِشـْرِ
يُضـــَمِّخُ أرْدانَ المعــارِفِ عَرْفُهــا
يُعَطِّــرُ أَرْجــاءَ المكـارِمِ والفَخْـرِ
وتُنْهـي إلـى فَخْرِ الفَواطِمِ زينَةِ ال
هَواشـِمِ سـَبّاقِ الخَضـارِمِ فـي الدهْرِ
بــأنَّ نِظامــاً مِنْــهُ وَافَـى كـأنّهُ
سـُمُوطُ الـدَّرارِي أو عُقُـودٌ منَ الدُّرِ
بِــهِ طَلَعَــتْ شـَمْسُ البَلاغَـةِ فُلْكَهـا
هُوَ الطِّرْسُ في لَيْلِ السُّطورِ من الحِبْرِ
بِـهِ اهْتَـزَّ عِطْـفُ الدَّهْرِ وارْتَقَصَتْ لَهُ
غَوانِي الْمَغانِي والمعَانِي مِنَ السَّطْرِ
فَطَـوْراً أَرَاهُ السـِّحْرَ فـي طَـيِّ طَلْسَمٍ
وطَـوْراً أَراهُ السـُّكر في رَقمِ السَّطْرِ
ولكِنَّــهُ وَافَــى فَــتىً قَـدْ تَشـَعَّبَتْ
لَـهُ شـُغَلٌ صـَدَّتْ عَـنِ النّظْـمِ والنَّثْرِ
وكَــدّرَ مِــنْ صــَفْوِ المـوارِدِ واردٌ
يُصـَاوِلُه مِـنْ حَيْـثُ يَـدْرِي ولا يَـدْرِي
يَقُــومُن بــأَهْوالٍ ثِقــالٍ طَويلَــةٍ
وتَحْريــرِ أبْحـاثٍ تَجِـلُّ عَـنْ الحَصـْرِ
فحِينــاً ينــاجِيهِ الخُصـومُ وَتـارَةً
تُضــايِقُهُ الأَسـْجالُ بـالطَّيِّ والنَّشـْرِ
وكَــمْ لَيْلَــةٍ يَـبيَضُّ مُسـْوَدّ فَحْمِهـا
وَمَـا اسْوَدَّ مُبْيَضّ الرّقاعِ لَدَى الفجْرِ
يَطيـرُ غُـرابُ البَيْـنِ عَـنْ وَكْرِهِ وَما
يَحُـولُ مِـدادُ الطِّـرْسِ عَنْ ذِلِكَ الوَكرِ
فَعَلّــكَ يــا نَجْــلَ الأكـارِمِ عـاذِرٌ
فَتىً قَدْ أَماطَ السّتْرَ عَنْ أوْجُهِ العُذْرِ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).