هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظـامٌ هُـوَ الـدُّرُّ الثَّميـنُ مُنَضـَّدا
يســائِلُ عَمَّــنْ أَمَّ للـذِّكْرِ مَسـْجِدَا
وَلا شـَكَّ أَنَّ الـذِّكْرَ فـي كُـلِّ مَـوْطِنٍ
عَلَـى كُـلِّ حـالٍ شـَرْعُهُ قَـدْ تأْكّـدا
بـهِ جـاءَتِ الأخبـارُ نَصـًّا وَظَـاهِراً
وَجَــاءَ بِــهِ نَــصُّ الْكِتـاِ مُـرَدِّدا
وَمَـا جَـاءَ للتَّعْلِيـمِ فيمـا عَلِمْتُهُ
خُصــُوصٌ وَلا الإطْلاقُ مِنْهــا مُقَيّــدا
إذا لــم تَكُـنْ فيـه تَشـَوُّشُ خـاطِرٍ
لِمَــنْ صـَارَ فـي مِحْرابِـهِ مُتَعَبِّـدا
ولا بَالِغــاً حَــدَّ الصــُّراخِ كـأنَّهُ
نِــداءُ أَصـَمٍّ لَيْـسَ يَعْلَـمُ بالنّـدا
ولا كــانَ مَصـْحُوباً مَشـُوباً بِبِدْعَـةٍ
يَصـِيرُ بهـا لَحْـظُ الشـّرِيعَةِ أَرْمَدا
ومَـنْ قَـالَ مـا جازَ اجْتِماعٌ بِمَسْجِدٍ
لِـذِكْرٍ فَقُـلْ هـاتِ الدَّليلَ المشَيّدا
فَقَـدْ جـاءَ عَـنْ خَيْـرِ الْبَرِيَّةِ فِعْلُهُ
وَسـَلْ مَرْسـَلاً إنْ شـِئْتَ عَنْـهُ ومُسْنَدا
ومَـنْ قَـوْلُه قَـدْ صـَحَّ في غَيْرِ دفتر
وقـام إليـه فـي المـوطن مرشـدا
وأي نــزاع فــي هـدى عـن مُحَمَّـدٍ
أَتَانـا فـدَتْ نَفْسـي ومَـالِي مُحَمّدا
وإنْ قَالَ وَصْفُ الْجَهْرِ أَوْجَبَ كَوْنَه اب
تـداعاً فَـدَعْ عَنْـكَ ادّعـاءً مُجَـرّدا
وَقَـدْ جـاءَ عَـنْ جَمْعٍ مِنَ الصَّحْبِ أَنَّهُ
بِقَـوْلِ رَسـُولِ اللـهِ والْفِعْـلِ شُيِّدا
وَكــانَ بِــهِ عِرْفـانُ تَتْمِـمِ فَرْصـِهِ
كَــذَلِكَ قـالَ الحَبْـرُ قَـوْلاً مُجَـوَّدا
وأَقْبَــحُ شــَيْءٍ نَهْــيُ عَبْـدٍ مُقَـرّبٍ
أَرَادَ بِجَــوْفِ اللَّيْــلِ أَنْ يَتَهَجَّـدا
يَقـومُ إلـى الْمِحْـرابِ والنَّاسُ نُوَّمٌ
لِيَركَـــعَ للخَلاّقِ طَــوْراً ويَســْجُدا
فَـــذَا باتِّفـــاقٍ للخَلائِقِ مُنْكَــرٌ
وعَــنْ فِعْلِــهِ رَبُّ البَرِيّــةِ هَـدَّدا
ومَنْـعُ صـَلاَةِ الْعَبْـدِ مِـنْ غَيْرِ مُقْتَضٍ
قَبيــحٌ إذَا أَمَّ الْبَرِيَّــةُ مَســْجِدا
وَقَـدْ كـانَ خَيْـرُ الرُّسـْلِ إلاّ لِعاذِرٍ
يَـرُوحُ إلى نَحْوِ الْمُصَلَّى عَلَى الْمَدى
وغَيْــرُ مُنــافٍ للجَــوازِ فَضــِيلَةٌ
لجَنَـابِهِ عِنْـدَ الْهُداةِ أُولِي الْهُدَى
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).