هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقــولُ بَعْــدَ الْحَمْـدِ
للـــهِ فَــوْقَ الْعَــدِّ
مُســــَلِّماً مُصــــَلِّيا
عَلَــى رَئيـسِ الأَنْبِيـا
وآلِــــهِ والصــــَّحْبِ
عَلَــى مُــرورِ الْحِقْـب
مـا إنْ بِـذَا السـُّؤالِ
يـا صـَاحِ مـنْ إشـكالِ
وإنْ تَخَـــلْ تَعارُضــا
أَخْفَـى عَلَيْـكَ النَّاهِضَا
فخُــذ إليْـكَ الْقَـوْلاَ
تَنَــلْ بِـذاكَ السـُّؤْلا
فَقَـــدْ حَكَيْــتُ فِيــهِ
كِفَايَــــةَ النَّبِيـــهِ
هَــــذَا وإِنَّ بَـــاعي
أَقْصــَرُ مِــنْ ذِراعِــي
لَــوْلاَ جَـرَى التَّعْويـلُ
مَـا كانَ لِي ذَا الْقَوْلُ
فَحُجَّــــةُ النُّفَــــاةِ
روايــــة الثقـــات
قَــامَتْ لَهُــمْ أَدِلَّــهْ
مـا إنْ بِهـا مِـنْ عِلّه
فاسـْمَعْ تَـرَ الصـَّوابا
وتَكْشـــِفِ الْحِجابـــا
فـــأَنَسُ بــنُ مالِــكِ
أَنْبَأَنـــا بالتّــارِكِ
قَــالَ بـأنَّ الْمُصـْطَفَى
وصــــاحِبَيْهِ حَـــذَفَا
وَبَـــدَؤوا بالحَمْـــدِ
مُبَيِّنـــــاً للحَــــدِّ
رَوَاهُ عَنْـــهُ الســِّتَّةُ
وَحَبَّــــذَاكَ الثُّبَّـــتُ
ومُســـْلِمٌ قَــدْ أَوْرَدا
تَرْكَهُــــمُ مُؤَكَّــــدا
ومِثْلُــــه المغَفّـــلُ
رَوى لَنَـا مـا نَقَلُـوا
أَخْـرَجَ عَنْـهُ التِّرمِـذيّ
حَـــدِيثه والنســـئي
وعَــنْ أَبــي هُرَيْــرَهْ
رِوايَــــة شــــَهِيرَه
خَرَّجَهــــا الْمُكَـــرَّمُ
بَــدْرُ الْعُلـومِ مُسـْلِمُ
والمثْبتــونَ أَسـْنَدوا
أَدِلَّــــةً وشــــَيَّدوا
مِـــنْ طُــرُقٍ عَدِيــدَه
واضــــِحَةٍ مُفِيــــدَهْ
مِنْهــا عَــنِ الإمــامِ
وجَهْبــــذِ الإســــْلام
أَبـي الْحُسـَيْنِ والْحَسَنْ
مُحْيـي الْفُروضِ والسُّنَنْ
وعَــنْ أَبــي هُرَيْــرَهْ
رِوَايَــــةٌ مُنِيــــرَهْ
أَخْرَجَهـــا النَّســائِي
عَنْهُ حَدِيثاً بلها خفاء
والـدَّارَ قُطْنـي أَخْرَجَا
عَنْـــــهُ أَبْلَجـــــاَ
وابـــنُ خُرَيْمَــةٍ رَوى
عَنْــهُ كَهَــذَيْنِ ســِوا
والْحَبْــرِ عَبْـدِ اللـهِ
النّاســـــــكِ الأَوّاهِ
رَوَى لَنـــا روَايَـــهْ
أَثْبَــتَ فِيهــا الآيَـهْ
وتِلْـكِ عِنْـدَ التِّرْمِـذيّ
مُســْنَدَةٌ إلـى النَّبِـيّ
والفاضـِلُ الْحَبْرُ الأَبَرّ
فَخْـرُ الْعُلُومِ ابنُ عُمَرْ
قَــالَ بـأنَّ الْمُصـْطَفى
وصـــاحِبَيْهِ الْخُلفَــا
قَــدْ واظَبُـوا عَلَيْهـا
ونَــــدَبُوا إلَيْهـــا
والـدَّارَ قُطْنـي أَسْنَدَا
ونَــــدَبُوا إلَيْهـــا
والـدَّارَ قُطْنـي أَسْنَدَا
عَنْـهُ الـذي قَدْ أَوْرَدا
ومِثْلُــهُ عَــنْ مَيْسـَرَهْ
رِوايَــــةٌ مُشـــْتَهِرهْ
الْبَيْهَقـــي رَواهَـــا
والْوَاحِــدي أَنْهاهــا
وجَــاءَ عَــنْ بُرَيْــدَهْ
رِوايَــــةٌ مُفِيــــدَهْ
فـي الدَّارَ قُطْني ثَبَتَتْ
والطَّـــبرانِيّ صــَدَرَتْ
وَرَوَتْ أُمُّ ســـــــَلَمَهْ
ثُبُوتَهـــا وعِكْرِمَـــهْ
وَجَـــاءَ عَـــنْ أُبَــيِّ
قَـــوْلٌ عَــنِ النَّبِــيِّ
وهَــــذِهِ الأَخْبــــارُ
صــــَحَّحَها الأَطْهَـــارُ
ســــَفَايِنُ النّجـــاةِ
وأَنْجُــــم الْهُـــداةِ
والرَّاجِـــحُ الإثْبــاتُ
كمـــا رَوَى الأَثْبــاتُ
كَســــائِرِ الآيــــاتِ
فــي الأَصـْلِ والصـِّفاتِ
فــي جَهْرِهــا والسـِّرِّ
وحَـــذْفِها والـــذّكْرِ
والنَّقْــصُ والزِّيــادَهْ
مُخَالِفَـــانِ الْعَــادَهْ
ومُــــــــدَّعي الْخِلافِ
مَيْلاً عَـــنِ الإنْصـــافِ
نَحُجُّــــهُ بالرَّســــْمِ
فَهْــوَ دَليــلٌ عِلْمــي
هَــذا حَكَــاهُ الْعَضـُدُ
وقَـــــوْلُهُ مُجَــــوَّدُ
وكُتُـــــبُ الأَئِمــــهْ
بِمِثْــــلِ ذا مُلِمَّـــهْ
عَلَـى الثُّبُـوتِ أَجْمَعوا
وبالرُّســـومِ قَطَعُــوا
وأَوْضـــَحُوا الْمُحَجَّــهْ
وَذَاكَ أَيُّ حُجَّــــــــهْ
حَتّـى حَكَـى في الْغَايَهْ
تَـــوَاتُرَ الرِّوايَـــهْ
والمثْبتُـــونَ أَوْلَــى
وَرَاجِــــعِ الأصـــُولاَ
وَفيهِـــــمُ مُرَجِّــــحُ
لِقَــــوْلِهِمْ مُصــــَحِّحُ
فَضـــْلُهُمُ الْمُشـــْتَهِرُ
عَلَـى الـذين أَنْكَـروا
ومِثْــلُ هَــذَا الْوَصـْفِ
مُقَــدَّمق فــي الصــَّفِّ
لِقَــوْلِ ذَاكَ الْمَــوْلَى
أُولــوُ النُّهَـى أَوْ لاَ
وأَنَـــــسٌ صـــــغِيرُ
وَصـــــفَه الأَخيــــرُ
وعِنْــدَ هَـذَا يَعْلَمُـوا
رَجُـوحَ مـا قَـدْ نَقَلوا
ورَجَّـــةُ التَّكْبِيـــرَهْ
قَرِينَــــةٌ مُنِيــــرَهْ
عَلَـى اخْتِفـاءِ الْجَهَـرِ
عَلَـــى ذَوِي التَّــأَخُّرِ
وتَنَصـــُرُ الثُّبوتـــا
إن شــِئْتُمُ الثُّبوتــا
مَواقِــــفُ الْقُـــرَّاءِ
عَلَيْــهِ فــي الْبِـداءِ
فــي مَفْتَــحِ الْكِتـابِ
فـانْظُرْ إلـى الصـَّوابِ
قَــالَ بِـذاكَ السـَّبْعهْ
كَمــا حَكَـاهُ التَّبَعَـهْ
وابـنُ كَـثيرِ الْقَـارِيّ
ومِثْلُـــهُ الْكِســـائيّ
فالمَـــدَني قـــالُونُ
وعاصــــِمُ الأَميــــنُ
قَــدْ عَمَّمـوا بِلا مِـرا
مُتـــابِعِينَ الأَكْثَــرا
وصـــَلِّ ذا الإِفْضـــالِ
عَلَـــى النَّبِــي والآلِ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).