هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَـى مِنْـكَ يا فَخْرَ الأوانِ وزِينَةَ الزّ
مــانِ نِظـامٌ دُونَـهُ الْجَـوهَرُ الْفَـرْدُ
هُـوَ الـدُّرُّ لا بَلـء كالدَّرارِي بَلْ غَدا
كَبَدْرِ السَّما لا بَلْ هُوَ الشَّمْسُ إذْ تَبْدُو
ومَـاذا عَسـى مَـنْ لَـمْ يكُـنْ رَبَّ نِصْفَةٍ
يَقُـولُ وهَـل فـي مِثْلِ ذَا يَحْسُنُ الْجَحْدُ
وهَــلْ ضـَرَّ شـَمْسَ الأُفْـقِ وَهْـيَ مُنِيـرَةٌ
إذا ضـَعفَتْ عَـنْ نُورِهـا الأَعْيُنُ الرُّمْدُ
ومَـاذا عَلَى الْبَحْرِ الْخِضَمِّ لَدَى الْوَرَى
إذا بَـالَ فـي إحْـدَى جَـوَانِبِهِ الْقِرْدُ
وَمَـا عَيْـبُ بَيْضاءِ التَّرائِب في الدُّنَا
إذا عَافَهــا ذُو عِنَّــةٍ مــالَهُ جَهْـدُ
وَمَـنْ قَـالَ هـذَا الشـُّهْدُ مُـرٌّ فَقُلْ لَهُ
مَــرَارَةُ فِيـكَ الْمُرِّمَـرِّ بِهـا الشـُّهْدُ
وإنْ قَـالَ هـذَا السـَّيْفُ لَيْـسَ بقـاطِعٍ
فَقُـلْ حَـدُّهُ مـا بَيْنَنـا الْفَصْلُ والْحَدُّ
منـاقِبُ لُطْـفِ اللـهِ جَلَّـتْ فَمَـنْ غَـدَا
يُرَدِّدُهـــا جَهْلاً بِهــا بَطَــلَ الــرَّدُّ
فَـتىً قَـدْ غَدا في مَدْرَجِ الْعِزِّ وارْتَدي
بِثَـوْبِ الْهُدَى وانْقَادَ طَوْعاً لَهُ الْمَجْدُ
وســُؤْدُدُهُ فـي كُـلِّ بـابٍ مِـنَ الْعُلَـى
بِرَغْــمِ أَعـاديه هُـوَ الْسـُؤْدُدُ الْعِـدُّ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).