هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُجـاهِرُني الْعَـدُوُّ بِكُـلِّ نُكْرٍ
ويَنْصـُرُ مَـنْ أصادِقُهُ الأَعادِي
ويُبْعِدُني الْقَريبُ بلا احْتِشامٍ
ويِـزْدادُ الْبَعيدُ مِنَ البعادِ
ويَطْوِي الْبِشْرَ عَنِّي منْ أُصَافِي
ويَنْسـَى ما لَدَيْهِ مِنَ الأَيادِي
وذَنْبِـي عِنْـد إِخْـوانِي بأَنِّي
هَـدَيْتُهُمُ إلـى سـُبُلِ الرَّشادِ
وقُلْـتُ عَلَيْكُـمُ بكِتـابِ رَبِّـي
وســُنَّةِ خَيْـرِ مَهْـدِيٍّ وهـادِي
وَرَأْي النـاسِ عِنْـدَهما دَعُوهُ
فَبَعْضُ الرَّأْي مِنْ جِنْس الْعِنادِ
وعنـدهما دَعُوا زَيْداً وعَمْراً
إذَا كانَـا عَلَى غير السَّدَاد
فَقَـوْلُ اللـهِ يَشـْفِي كُلَّ داءٍ
ويَـرْوي قَـوْلُ طَـهَ كُـلَّ صَادِي
وصـَحْبُ مُحَمّـدٍ رَضـُّوا عَلَيْهـمْ
فَصـَحْبُ مَحَمّـدٍ خَيْـرُ الْعِبـادِ
ولا ترْمُـوا أَفاضـلهُمْ بِنَقْـصٍ
فَلَسـْتُمْ مِـنْ رِجـالِ الاِنْتِقادِ
إلَهـي قَـدْ أَغَـاظُوني بـزُورٍ
وأَنْكـى مـا أَشـاعُوهُ فُؤادي
وأَبْكَـى الْعَيْـنَ بَهْـتٌ نمَّقُوهُ
وَطَـالَ لِمـا أَذَاعُـوهُ سُهادي
وَرامُوا لا رُعوا إطفاءَ عِلْمي
وعـابُوا ما يُرْجِّحُهُ اجْتِهادي
فـإنْ يَنْصـُرْ إِلهِـي عَنْ قَريبٍ
فَـذَا نصـْرٌ عَلَى وفقِ السَّدادِ
فَنَصـْرِي فيـه إعْـزازٌ لِـدِينٍ
ونَصـْرِي فِيـه دَفْـعٌ للفَسـَادِ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).