هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ناقِــداً لِكَلامٍ لَيْــسَ يَفْهُــهُ
مَـنْ لَيْـسَ يَفْهَـم قُلْ لي كَيْفَ يَنْتَقِدُ
يـا صـَاعِداً فـي وُعُورٍ ضَاقَ مَسْلَكُها
أَيَصـْعَدُ الْوَعرَ مَنْ في السَّهْلِ يَرْتَعِدُ
يـا ماشـِياً فـي فَلاةٍ لا أَنِيـسَ بِها
كَيْـفَ السَّبيلُ إذا ما اغْتَالَكَ الأَسَدُ
يـا خـائِضَ الْبَحْـرِ لا تَدْرِي سِباحَتَهُ
وَيْلـي عَلَيْـكَ أَتنْجُـو إنْ عَلاَ الزَّبَدُ
كَـمْ رَاغِـبٍ فـي سـِفاهِي لا أُسـافِهُهُ
وبــاحِثٍ عَـنْ عُيُـوبي وهْـوُ لا يَجـدُ
وحاسـِدٍ لـي عَلَـى مـا نِلْتُ لا بَرِحَتْ
مِنْـهُ الْحَشـا بِنِيـارِ الحسـْدِ تَتَّقِدُ
الـذَّنْبُ لـي عِنْـدَ أَهْلِ الرَّفْضِ كُلِّهِم
أَنّـي لِهَـدْمِ بُيُـوتِ الرَّفْـضِ أَحْتَشـِدُ
يـا للرّجـالِ أَيَغْـدُو الْفَدْمُ بَيْنَكُمُ
مُعَظَّمــاً وإِمــامُ الْعِلْــمِ مُضـْطَهَدُ
فَلا سـَقَى اللـهُ أَرْضـاً يُسْتَضَامُ بِها
أُسـْدُ الشـَّرَى وَبِهـا يَسْتأْسِدُ النَّقَدُ
إِنّـي بُليـتُ بأهْـلِ الْجَهـلِ في زَمَنٍ
قـامُوا بِهِ ورِجالُ الْعِلْمِ قَدْ قَعَدُوا
قَــوْمٌ يَـدِقُّ جَليـلُ الْقَـوْمِ عِنْـدَهُمُ
فَمـا لَهُـمْ طاقَـةٌ فـي حَـلِّ ما يَرِدُ
وغايَـةُ الَمْـرِ عِنْـدَ الْقَـوْمِ أنَّهُـمُ
أَعْـدَى الْعُـداةِ لِمَـنْ في عِلْمِهِ سَدَدُ
إذا رَأَوْا رَجُلاً قَــدْ نَــالَ مَرْتَبـةً
في الْعِلْمِ فَوْقَ الذي يَدْرُوْنَه جَحَدوا
أَوْ مالَ عَنْ زائِفِ الأَقْوالِ ما تَركُوا
بَابـاً مِـن الشـَّرِّ إِلاّ نَحْـوَهُ قَصَدُوا
أَمّـا الْحَـدِيثُ الـذي قَدْ صَحَّ مَخْرَجُهُ
كالأُمّهــاتِ فَمـا فِيهِـمْ لَهَـا وَلَـدُ
تَرَاهُـمُ إِن رَأَوْا مَـنْ قَـالَ حَـدَّثَنا
قَـالُوا لَـهُ ناصـِبِيٌّ مـا لَـهُ رَشـَدُ
وإِنْ تَرَضــَّى عَــنِ الأَصـْحابِ بَيْنَهُـمُ
قَــالُوا لَــهُ بــاغِضٌ للآلِ مُجْتَهِـدُ
يـا غـارِقينَ بِسـَوْمِ الْجَهْلِ في بِدَعٍ
ونـافِرينَ عَـنِ الْهَدْيِ الْقَويمِ هُدُوا
أفـي اجتهادِ فَتىً في الْعِلْمِ مَنْقَصَةٌ
النَّقْـصُ فـي الْجَهْلِ لا حَيَّاكُمُ الصَّمَدُ
لا تُنْكِـرُوا مَـوْرِداً عَـذْباً لشـارِبِهِ
إِنْ كـانَ لا بُـدَّ مِـنْ إنكارِهِ فَرِدُوا
وإِنْ أَبَيْتُـمْ فَيَـوْمُ الْحَشـْرِ مَوْعِدُنا
فـي مَوْقِـفِ المصْطَفَى والحاكِمُ الأَحَدُ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).