هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـنْ دُونِها يا عَمْرُ وَخزُ الرِّماحْ
وعِنْـدَها فاسـْمَعْ صـَليلَ الصِّفَاحْ
لا يَســْمَعُ الســَّامِعُ فـي حَيِّهـا
غَيْـــرَ جِلاَدٍ مُفْــزعٍ أو كِفــاحْ
فَســِرْ إلَيهــا ســَيْر مُتَهــوِّرٍ
مُسـْتَبْدِلاً فيهـا الْحَيَا بالوَقاحْ
مُشـــَمِّراً قَــدْ صــُمّ لايَنْثَنــي
عَـــنْ حُبِّهــا لِعَــاذِلٍ أو لِلاحْ
فَمـا يَهـابُ الْعَتَـبَ مَنْ فَازَ مِنْ
غَايَـــةِ أُمْنِيَتِـــهِ بالنَّجَــاحْ
ســَعَى فَلَمّــا ظَفِــرَتْ بـالْمُنَى
يَمينُـهُ أَلْقَـى الْعَصـا واسْتَراحْ
قَـدْ أَتْعَـبَ السـَّيْرُ رِحَـالي وَقَدْ
آنَ لَهـا بَعْـدَ الْـوَحَى أنْ تُراحْ
فَقَـدْ أقَـامَتْني عَـدَاها الـرّدَى
بِرَبْـعِ طـود العلم بحر السماح
مَــنْ هَـزَّ لِلْعَلْيـا قَنـاةً وَمَـنْ
حَمَــى حِماهـا فَهْـي لا تُسـْتَباحْ
مَــنْ شــادَ للســُّنَّةِ أَعْلامَهــا
مَـنْ كافَـحَ الْبِدْعَـةَ كُلَّ الْكِفاحْ
مُجَـــدِّداً مُجْتَهِـــداً جاهِـــداً
للـدّينِ فـي عِلْـمِ الهُدىَ للصَّلاحْ
يـا عـالِمَ الْعِتْـرَةِ فـي عَصـْرِهِ
وقُطْــبَ أَرْبـابِ النُّهَـى والْفَلاحْ
مـا بـالُ مَـنْ أَنْصـَفَ في دَهْرِنا
وَمـالَ نَحْـوَ الْمُسـْنَداتِ الصِّحاحْ
واطَّــرحَ التَّقْليــدَ مِـنْ حَـالِقٍ
مُقَطِّعـــاً رِبْقَتَـــهُ والْوِشــَاحْ
وَلَــمْ تَقُــلْ أَشـْياخُنَا قَـرْرُوا
لَمْ يَدْعُوا جَهْداً لَهُمْ في النّصاحْ
يُرْمَـى بِـداءِ النَّصـْبِ فـي قَوْمِهِ
وَمـا عَلَـى الرَّامِي لَهُ مِنْ جُناحْ
يُمَزِّقُـــونَ الْعِــرْضَ مِنْــهُ إذا
جَــاءَ بِمُـرِّ الْحَـقِّ فيهـم وَرَاحْ
يَلْقَـى لَـدَيْهِمْ مِـنْ صـُنُوفِ الأَذَى
كُـلَّ قَبيـحٍ فـي الْمَسَا والصبَّاحْ
أَبِـنْ فَزَنْـدُ الْبَهْـتِ مِنْهُـمْ غَدَا
مُنْقَـدِحاً فـي الْقَلْبِ أَيَّ انْقِداحْ
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هومات حاكماً بها.وكان يرى تحريم التقليد.له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).