هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـذكّرني سـنا بـرق الغـوير
معاصــمها وبســّام الثغيـر
ويحيينــي تنشــقّ كــل روض
لمـا بالخـد منهـا من زهير
واعتنـق الغصـون لقـدّها ان
بـدت وأصبح شوقا في الفجير
أيا غصنا لها زد في التثني
ويـا ردفـا ترفـق بالخصـير
بروحـي من بنات البدو عذرا
أبـت منـا الهوى الا العذير
أسائلها اللقا فتقول من ذا
رأى ريـم الفلاة مـع الحضير
فصبرا في الفلا قد ضاع شعرى
ولـبي فـي هـوى بيت الشعير
وقائلـة علـى مـن بـات قلب
أراه منــك خفّاقــا كطيــر
ألـذّ الحـبّ فـي سـكان ربـع
الـذّ العشـق في خود الخدير
ألـذ العيـش حيـن تجس عودا
وتشـدو بالثناء على الطوير
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.