هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرقُ للخصــر مهمـا يشـكُ مـن كفـل
يـا من إذا سلّ سيف اللحّظ منك فلي
سـموت حُسـنا على من في الأنام سما
علــى الأواخــر فـي الأيّـام والأول
أرى بوجهــك جنّــات النعيـم بـدت
لكن بها القلبُ في نار الجحيم صُلي
بـرد الثنايا وثقل الرّدف منك حلت
فيــا حلاوة ذاك الــبرد والثّقــل
بــدُرّ ثغــرك شـهدُ الرّيـق مُمـتزجٌ
مـا حكمـة الـدُّرّ ممزُوجا مع العسل
يـا قلـب كـم يحمي عنك طيب مورده
وأنــت يكفيــك منـه مصـّة الوشـل
مـن دُرّ لفظـك أو مـن دُرّ نظمـك أو
مـن دُرّ تغـرك درّ الـدّمعُ مـن مُقلي
وقــال ســائقهُ للــبرق سـيرك ذا
وراء خطـوي ولـو أمشـي علـى مهـل
رام العــواذل مـن جفنـي تكفكفـه
ومــن يسـدّ طريـق العـارض الهطـل
بمقلتيـك سـيوفُ الهنـد قـد سـُقيت
حــدودُها بميـاه المـوت لا الكحـل
بيـضٌ مـن ا لسّود فيها حُمرأُدُ معنا
تجـري وأجسـامنا صـُفرٌ مـن العلـل
يـا مـن يظـنّ نجـاة مـن مهالكهـا
فظــنّ شـرّا وكـنّ منهـا علـى وجـل
إن قُلـتُ هـب لـي سـهما من محاسنه
أهـدى مـن اللّحظ لي سهمين عن عجل
يـا مـن إذا مـا رآه الطّرف قارنهُ
نجـم المريّـخ وحـلّ الجسـم في زُحل
وجهـي ووجهـك يومـا قّـط مـا نقلا
عـن صُفرة السّقم أو عن حمرة الخجل
لئن تلــونّ فــي لبــس تلـون مـا
عليــه يُخلـع مـن حلـي ومـن حُلـل
فـأنت بـاللّطف أولـى واللطّيفُ بما
يحـوي كحاويه نحو الماء في المثل
قٌـل للـذّي راح يغـزُو بالرّماح أما
أغنتـك قـامته الهيفـاء عـن الأسل
قُـل للذي في الورى يهوى سواه أما
فـي طلعـة الشمس ما يغنيك عن زُحل
قــل للـذي قـاس بالأغصـان قـامته
وهـــل يُطـــابقُ مُعــوجٌّ بمعتــدل
يـا مـن تكحـل كـي يحكـي لـواحظه
ليـس التكحـلّ فـي العينين كالكحل
بـالنّظم أشـغلهُ داعـي الفراغ فما
أحلاهُ مـن فـارغ فـي النّـاس مُشتغل
لـم نـدر دُرّ الـذّي قـد راح ينظمه
ممّـا حـوى الثغر أو مما عليه حُلي
كــانت جـواهرُ نظمـي فـي محاسـنه
تعلـو علـى أنجـم الجوزاء والحمل
فلـم يـزل يحتـوي دُرّ البيـان وما
يحــوي يُرصــّعهُ دُرّا عليــه جلــي
حتّــى إذا مـا علا فـي مـا يُرصـّعه
خفضــتُ قــدري للرصـّاع وهـو علـي
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.