هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـل اللّيل عن سُهدي به ودياجيه
وسل عنُ هيامي أدمُعي وهي هاميه
ينـمّ بمـا فيه الجوانح من جوى
دمـوع وأسقام على الجسم ناميه
دعـاني إلـى دين الصّبابة لحظه
فلبّـى فـؤادي بـالغرام دواعيه
يلـوم عـذُولي في هواه ولو رأى
محاسـنه يومـا رثـى وبكـى ليه
محيّـاهُ جنـات العيـون قطوفُهـا
لأعيـــن إلا للتنــاول دانيــه
حـوت كـلّ وصـف فاقُ حُسنا وإنما
بهـا لي عينٌ دائم الدهر جاريه
مهفهـف قـد لحظـه منـه ينتضـي
حسـاما وتصبو قامته منه عاليه
وصلتُ الأسى والحزن لمّا قطعت من
عُرى مركب الصّبر الجميل مراسيه
دهى بالجفا قلبي فنيران صبوتي
لهــنّ دوامٌ والمــدامع داميـه
فيـا قلـبُ كـم عُذّبت منه بجفوة
ونيـرانُ مـن تهوى كوجدك حاميه
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.