هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لثغرهـــا ولعينـــي تبتســـمُ
يلــوح دُرّان منثــور ومنتظــم
وللعيـون ازدحـام عنـد طلعتها
كـذا علـى كـلّ عذب الود يزدحم
هيفاءُ تخطر في مثل القضيب على
مثـل الكـثيب ومنها اخرُ مُنهضمُ
وإن تبـدّت فليلـيُ مُشـرقٌ أبـدا
وإن خفــت فنهــاري كلّـه ظُلـمُ
والوجدُ والصّبرُ منّي حين أذكرها
كلاهمــا منــهُ موصـُولٌ ومُنصـومُ
أعـار ليـلُ الدّجى نومي جوانحه
فطـار واللّيـل بـاق ليس ينفصم
وجّـرت الّطيـف لـي في ليلة سنةٌ
زارت وبانت فأمسى القلبُ يضطرمُ
فقمـتُ للّطيـفُ مرتاعـا فـأرقّني
فقلـتُ أهـي سـرت أم زارني حُلمُ
علي الغراب الصفاقسي، أبو الحسن.شاعر خلاعي له علم بفقة المالكية من أهل صفاقس.انتقل إلى تونس واتصل بالأمير علي باشا بن محمد، وصار من خواصه ولما قتل علي باشا تحول إلى علي بن حسين باي.ومدحه فعفا عنه وقربه وتوفي بتونس.له (مقامات أدبية) و(ديوان شعر -ط) في تونس.